العطا يكشف خطة عمل الجيش القادمة بعد تسلم مهامه الجديدة ويعلق على ابعاده من مجلس السيادة ويتحدث عن رئيس هيئة الأركان السابق محمد عثمان الحسين
الخرطوم – تاق برس – أعلن الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة أركان الجيش السوداني عقب تسلمه مهامه رسمياً اليوم الاثنين، بحضور عبد الفتاح البرهان قائد الجيش، السعي لتطوير الجهد مع القوات المشتركة وقوات الإسناد، واعرب عن أمله في دمجهم ضمن وحدات القوات المسلحة لبناء جيش وطني قومي يمثل كافة أطياف السودان.
وفي اول تعليق على قرار ابعاده من مجلس السيادة، قال العطا هنالك من يتحدث “ادوهو وظيفة دنيا بدل المجلس السيادي.. هذه العسكرية شرفل لكل من ارتدى البوت واغنى واثمن من كل مراسم الدنيا انه بيتنا واهلنا الهزة والشرف لجيشنا الباسل الابي..
ووصف الفريق أول ركن ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان السابق، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، “بجبل الثبات” الذي لعب دوراً محورياً في استقرار المؤسسة العسكرية، وتعهد بالسير على ذات النهج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ، لافتاً إلى أن التغييرات في قيادة القوات المسلحة هي “مراسم تراتبية وعمل روتيني سنوي” وتهدف لضخ دماء جديدة لمواصلة الطريق نحو الأمن والاستقرار.
وأكد رئيس هيئة الأركان، الفريق أول الركن ياسر العطا، أن القوات المسلحة السودانية تمضي بثبات نحو تحقيق النصر الكامل في معركتها، مشدداً على أن راية الجيش لن تنتكس ولن يُهزم في مواجهة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.
وفي كلمته بمناسبة تسلمه مهام رئاسة هيئة الأركان، شدد العطا على أن المعركة الجارية ليست معركة عسكرية فحسب، بل هي معركة أمة كاملة، تقف فيها القوات المسلحة مع الشعب السوداني في خندق واحد دفاعاً عن الدولة وسيادتها.
وأشار إلى أن التغييرات في قيادة القوات المسلحة تأتي في إطار ترتيبات مؤسسية دورية تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المؤسسة العسكرية، وضمان استمرار الأداء بكفاءة عالية في ظل ظروف الحرب.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس صلابة المؤسسة واستمرارية نهجها. وأشاد العطا برئيس هيئة الأركان السابق، الفريق أول الركن محمد عثمان الحسين، واصفاً إياه بـ”جبل الثبات” الذي لعب دوراً محورياً في الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية خلال مرحلة بالغة التعقيد، مؤكداً السير على ذات النهج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وأكد أن القوات المسلحة تعمل وفق رؤية واضحة تقوم على وحدة الصف، والتكامل بين مختلف التشكيلات العسكرية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التنسيق مع القوات المشتركة وقوات الإسناد، مع التوجه نحو دمجها ضمن بنية الجيش لبناء قوة وطنية موحدة تمثل كافة أطياف السودان.
وأضاف أن القوات المسلحة تنفذ إرادة الشعب السوداني، وتسعى إلى تأمين كل شبر من أرض الوطن، وبناء دولة قوية مستقرة قائمة على الأمن والسيادة. وشدد على أن النصر لا يقتصر على الحسم العسكري، بل يمتد ليشمل تحقيق العدالة وترسيخ الحقيقة وبناء تماسك اجتماعي حقيقي داخل الدولة، مؤكداً أن القوات المسلحة تسعى لأن تكون نموذجاً وطنياً يعكس هذه القيم، ويقود بقية مؤسسات الدولة نحو ترسيخها.

وفي رسالة مباشرة إلى القوات، أكد رئيس هيئة الأركان أن النصر مسؤولية جماعية، وأن القيادة في هذه المرحلة تقوم على روح الفريق، مشدداً على أن وحدة الصف والتزام كل فرد بواجبه دون تردد هما الأساس في تحقيق الأهداف. كما أكد التزام القوات المسلحة بتحقيق تطلعات الشعب، وبناء نموذج وطني يعزز العدالة والتماسك الاجتماعي، مشيراً إلى أن الجيش سيظل العمود الفقري للدولة، والنموذج الذي تحتذي به بقية مؤسساتها. وختم العطا كلمته بتأكيد واضح: لا تراجع، لا تهاون، ولا مساومة، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق النصر، وتأمين السودان، وصون كرامة شعبه.



