حملة”برِّدُوهَا” من صمود لإيقاف الحرب في السودان تثير الجدل وتفتح باب إنتقادات وإتهامات
الخرطوم – تاق برس – أثارت حملة أطلقها تحالف صمود بقيادة عبد الله حمدوك، تحت هاشتاق #برِّدُوهَا #السودان_ما بستنى، حالة من الجدل في الاوساط السودانية بين رافض ومؤيد، وبحسب ما رصد “تاق برس”، غلبت الأصوات الرافضة للحملة، وانهالت إتهامات وإنتقادات للتحالف من المعلقين على الحملة بعد ساعة فقط من نشر المنشور على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وانستيغرام.
برِّدُوهَا … #السودان ما بستنى
وفي منشور اخر قال تحالف صمود ” في الذكرى الثالثة لحر ب 15 أبريل، نطلق حملة #برِّدُوهَا بمبادرة مشتركة من منظمات من المجتمع المدني، مجموعات شبابية ونسوية، منصات إعلامية، شخصيات عامة، فنانين ومبدعين.
ثلاث سنوات من الحر ب كانت كفاية.
كفاية نزيف.
كفاية فقد.
كفاية دمار.
(#برِّدُوهَا)
- من أجل وقف فوري لإطلاق النار.
- من أجل حماية المدنيين.
- لبداية حوار سوداني حقيقي ينهي الحر ب.
السودان ما بستنى.
والحر ب… لازم تقيف.
لكن التعليقات جاءت في بعضها رافضة للحملة واعتبر البعض ان تحالف صمود انحاز لقوات الدعم السريع التي ارتكبت جرائم ضد الشعب وانه دعوة وقف الحرب لم تعد مجدية وان الشعب اختار غير الطريق الذي تمضي فيه صمود
وعلق صاحب حساب باسم HA DE EL
وكتب صاحاب الحساب “عمار الوليد عمار
وعلق صاحاب حساب بإسم محمد الحرزاوي
وعلق صاحب حساب اخر باسم AlAmeir Mahmoud Ahmed
وصاحب حساب اخر علق على المنشور Ayman Salah
وكتب صاحب الحساب محمد علي عبدالله
بينما رات اصوات ان الحملة واجبة لوقف الحرب وعلق صاحب حساب باسم عبدالرحيم عوض الكنوز
وعلق صاحب حساب اخر في ذات الاتجاه المؤيد للحملة Omaima Obaid

