مستشفى أحمد قاسم بالخرطوم يكشف حجم دمار خلفته الحرب بقيمة 27 مليون دولار
الخرطوم – تاق برس – كشفت إدارة مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب والكلى بالخرطوم بحري، عن حجم الدمار الذي خلفته الحرب بالمستشفى، وقُدرت قيمته بـ27 مليون دولار.
وتفقد دكتور محمود البدري مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم مستشفى احمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى اليوم بمدينة بحري ووقف على عمليات إعادة التأهيل التي انتظمت المستشفى وعودة تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى، وفي ذات الاثناء اجرى جولة مماثلة لمستشفى احمد قاسم للأطفال شملت الطوارئ والعنابر .
وتلمس البدري خلال الزيارة أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه تقديم الخدمات الطبية المتكاملة.
وتعهد مدير عام صحة الخرطوم باتخاذ كافة الترتيبات لتوفير خدمات نوعية وذات جودة عالية بمستشفيات الولاية خلال هذه المرحلة، وأضاف “لا نرضى الا بتقديم الخدمات المتميزة” .
وتعهد بدعم تدريب الكوادر، ومحطة الأكسجين الأساسية بعدد الأسرة الموجودة بقسم العناية المكثفة، مؤكداً على أهمية ثبات التيار الكهربائي في استمرارية الخدمة الطبية، مشيراً إلى تنسيق مع حكومة الولاية لتوفير الطاقة البديلة في حالة الأزمات والطوارئ.
واعرب عن فخره بإعادة تشغيل المستشفيين بالحجم الذي وجده من الخدمات المتاحة.
من جانبها قدمت دكتور هدى حامد المدير العام لمستشفى احمد قاسم لأمراض القلب والكلى عرضاً مفصلاً للمدير العام والوفد المرافق له في الزيارة، شمل حالة المستشفى قبل الحرب وأثناء الدمار الذي تقدر قيمته ب(27) مليون دولار، وعمليات إعادة التأهيل التي انتظمت المبنى بنسبة 70%، وابانت أنه تم إجراء عدد (7) عمليات قلب مفتوح لأطفال و(56) عملية “فوستولا” لمرضى الكلى.
واوضحت أن أكبر المعوقات خلال هذه المرحلة عدم وجود جهاز قسطرة القلب بالمستشفى، ومعمل التوافق النسيجي.
ومن جهته أكد دكتور يسّ الأمير المدير العام لمستشفى احمد قاسم للأطفال على أن توفير التيار الكهربائي بالمستشفى يعد من أكبر التحديات التي تواجه إدارته، إلى جانب النقص في أجهزة المعمل العام بالمستشفى لتوفير خدمات أفضل للمرضى من الأطفال.
