سودانيون ينصبون خيام إعتصام أمام الخارجية الألمانية وقطع الطريق على مؤتمر برلين..موجة رفض وإحتجاجات واسعة

175

الخرطوم – متابعات تاق برس – بدأت موجة رفض واسعة تنطلق داخل وخارج السودان رفضا لإنعقاد “مؤتمر برلين” عن السودان المزمع انطلاقه الأربعاء، 15 أبريل بالعاصمة الألمانية، برلين بالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع، وسط مقاطعة ورفض كبير من الحكومة الرسمية للمؤتمر لمشاركة الإمارات راعية قوات الدعم السريع وقوى صمود وتقدم.

 

وقال تجمع السودانيين في الخارج ان السودانيين بدأوا التدافع الى مقر وزارة الخارجية الألمانية وبدأوا في نصب خيام وتحول التفاعل من إحتجاجات الى إعتصام واكدوا توفر كل المعدات لاقامة خيام اعتصام وان المظاهرة الجماهرية امام مقر وزارة الخارجية وندوة سياسية رفضا لمؤتمر برلين، ووصف ممثلين عن تجمع السودانيين بالخارج المؤتمر بانه شراكة الدم بين الامارات والدعم السريع والقوى السياسية اممثلة في صمود وتقدم وقالوا نحن صابنها.

 

 

 

في الاثناء قالت لجان مقاومة مدني في بيان حول مهزلة “مؤتمر برلين”: تعرية سماسرة الدم ورفض الارتهان الاستخباري
إلى جماهير شعبنا السوداني العظيم؛ الصامد في القرى والمدن، والصابر في معسكرات النزوح واللجوء:
بينما يواجه إنسان السودان، في كل شبر من أرضه، أبشع فصول الإبادة والتهجير القسري والتجويع المتعمد؛ تطل علينا مسرحية “مؤتمر برلين” الاستخباراتية. إن هذا المحفل ليس إلا حلقة جديدة من حلقات التآمر الدولي لبيع تضحيات الشعب السوداني في “سوق نخاسة” قذر، يهدف إلى شرعنة مليشيا الجنجويد الإرهابية، وإعادة تدوير النفايات السياسية تحت غطاء “العمل المدني”.
إننا في “لجان مقاومة مدني”، واستناداً إلى مبادئنا في “الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب”، نعلن للداخل والخارج الآتي:
أولاً: مؤتمر برلين.. وكر للمخابرات لا منصة للسلام
إن هذا المؤتمر لا يمثل إرادة السودانيين، بل هو “عملية استخباراتية” صممتها القوى الإمبريالية لإعادة هندسة المشهد السوداني بما يخدم أطماعها. إننا نرفض هذا المؤتمر جملةً وتفصيلاً، ونعتبر أن أي مخرجات تصدر عنه هي مخرجات “ميتة” لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، إذ تسعى لفرض وصاية خارجية ومصادرة حق الشعب السوداني في تقرير مصيره.
ثانياً: تحالف “صمود” ومنظمات المخابرات العالمية
لقد سقط القناع عن تحالف “صمود” وما يُسمى بـ”منظمات المجتمع المدني” المرتبطة به. إننا نؤكد للرأي العام أن:
صمود هي الحاضنة السياسية للمليشيا: هذا التحالف يمثل الذراع الناعم لمليشيا الجنجويد، ويسعى بوقاحة لفرض قبول دولي لمليشيا إرهابية مارست التطهير العرقي والاغتصاب.
الارتهان الاستخباري: إن هذه المنظمات تحولت إلى “مخالب قط” للمخابرات العالمية، وتقتات على “دولارات التمويل” المسمومة مقابل بيع السيادة الوطنية وتدجين الثورة.
ثالثاً: لا شرعية لمنتحلي صفة “لجان المقاومة”
نوجه رسالة شديدة اللهجة إلى “أرزقية الفنادق” الذين ذهبوا إلى برلين ويدّعون تمثيل لجان المقاومة: أنتم لا تمثلون إلا أنفسكم المسكونة بالانتهازية. إن اختطاف لسان الثورة فعل استخباراتي مفضوح، ونعلنها بوضوح: لا شرعية لأي فرد أو جهة تتحدث باسم لجان المقاومة في هذا الوكر. صوت اللجان الحقيقي هو قواعدنا في المدن والأرياف والأحياء والفرقان، لا في صالونات أوروبا.
رابعاً: نُجدد تمسكنا الصارم، مع رفاقنا في “الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب”، برؤية الميثاق الثوري لإنهاء الحرب، ونؤكد أن إنهاءها لن يتم عبر صفقات “الهبوط الناعم” برعاية استخباراتية، بل عبر:
وقف الحرب من جذورها عبر تجفيف مصادر تسليح الأطراف، ووقف تمدد وانتشار السلاح عبر الحدود، وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته في الحد من تدفقه عبر الأسواق والشبكات الإقليمية والدولية التي تغذي الصراع وتطيله.
الرفض القاطع لحكم العسكر : فالمؤسسة العسكرية مكانها الثكنات، ونرفض أي تسوية تعيد الجنرالات إلى المشهد السياسي أو تمنحهم حق الوصاية على الشعب.
بناء سلطة الشعب من الأسفل إلى الأعلى، وفق رؤية “الميثاق الثوري”، لتأسيس سلطة مدنية ثورية كاملة تنتزع القرار الوطني من براثن التدخل الأجنبي.
إن الثورة السودانية التي هزت عروش الطغاة لن تكسرها مؤامرات “برلين” ولا عمالة “صمود”. سنظل، في لجان مقاومة مدني، حراساً لمبادئنا، نلاحق الخونة والعملاء والجنرالات والمليشيات بفعلنا الثوري حتى يسقط آخر مرتزق وتنتصر إرادة الشعب.
whatsapp
أخبار ذات صلة