السافنا يكشف موقع إصابة حميدتي وتصفية قيادات ويعلن القتال مع الجيش ضد الدعم السريع ويوضح دور الإمارات في الحرب

78

السافنا كشف عن ان قوات الدعم السريع تحتجز آلاف الأسرى في معتقلات، أبرزها سجن دقريس بنيالا في جنوب دارفور، حيث يعيش المعتقلون أوضاعاً إنسانية قاسية ويتعرضون لتعذيب يصل إلى التصفية الجسدية 

الخرطوم – تاق برس – قال القائد المنشق من قوات الدعم السريع علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” ، إن محمد حمدان دقلو “حميدتي” تمت إصابته امام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم في الأيام الأولى للحرب، منوهًا إلى أنه يتنقل الآن بين بعض الدول الإفريقية والإمارات ونيالا، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة ترصد ذلك.

 

واشار  إلى أن الدعم السريع رتبت أمرها جيدًا لتفكيك السودان منذ وقت مبكر، وبدأت الحرب بأمر من الإمارات وتخطيط وتمويل كامل منها، مبينًا أن إدارة الحرب أصبحت الآن بيد الإمارات، وأن قيادة ال منقادة لهذا الأمر ولا تملك القدرة على إيقاف الحرب.

 

وقال السافنا إن القيادات على مستوى العشائر في القيادات الداعمة للمتمرد تعرف ذلك، وان حميدتي مغلوب على أمره لأنه اشعل الحرب واستملت إدارتها دول أخرى.

 

وقال السافنا، في مؤتمر صحفي عقده بعد يوم واحد من وصوله للخرطوم، وهو يرتدي زي الجيش السوداني ويحمل رتبة العميد، إنه “سيقود عمليات قتالية إلى جانب الجيش والقوات المساندة لدحر الدعم السريع عن مناطق كردفان ودارفور وحتى أم دافوق خلال الفترة المقبلة”.

 

 

وأعلن القيادي المنشق انضمامه رسمياً للجيش الذي وصفه بالعمود الفقري للبلاد، مشيراً إلى أن قواته ستكون إضافة حقيقية في سبيل تحرير كل شبر من البلاد.

 

 

وأكد السافنا  أن حميدتي لا يستطيع الآن أن يتخذ أي قرار ليس في صالح الدول التي تأمره وتصرف عليه لأنها ستقضي عليه، أضاف “أصبح حميدتي اليوم مسلوب الإرادة تماماً، يأتمر بأمرهم وينفّذ توجيهاتهم بدقة، لدرجة أنه لم يعد يملك القدرة على اتخاذ أي قرار وطني أو التحرّك شبراً واحداً يميناً أو يساراً دون ضوء أخضر من الإمارات ، زظاد السافنا “هذا الارتهان الكامل للخارج هو ما أوصلنا إلى هذا المنزلق الخطير، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً حفاظاً على كرامة واستقلال قرارنا الوطني.

 

وكشف السافنا عن تورط الدعم السريع في تصفية عدد من القيادات من بينهم جلحة رحمة موسى وعبدالله حسين وحامد علي أبوبكر، وغيرهم بسبب خلافات في طريقة إدارة الدولة، واضاف “بناءً على تعليمات من قائدها الثاني عبدالرحيم دقلو، صفت الدعم السريع عددًا من القادة الذين رأت أن وجودهم يشكل خطرًا عليها، وأشار إلى وجود تصفيات خلال الأيام الماضية بغرب دارفور.

 

ونوه السافنا الى إنه لم يكن جزءًا من قوات الدعم والسريع وانما كان جزء من القوات المسلحة، وأشار إلى انه عندما قامت الحرب كان في السجن.

وأوضح أن اغتيال القائد المسيري جلحة، مشيراً إلى أنه تم تصفيته بواسطة طائرة مسيّرة في منطقة كافوري بأوامر مباشرة من عبد الرحيم دقلو. وفي سياق متصل، كشف عن وضع القياديين (عثمان عمليات وعثمان فضيل) قيد الإقامة الجبرية حالياً في دولة الإمارات.

 

وأوضح علي رزق الله (السافنا) المنشق عن العم السريع  ان الإمارات تتولى عمليات تمويل وتسليح ال بشكل كامل، منوهًا إلى أنها كانت ترسل العتاد بصورة مباشرة إلى دارفور عبر رحلات طيران تهبط في مهابط ترابية مهيأة بطريقة بدائية ومنتشرة في دارفور وكردفان.

 

 

 

وقال إن الإمارات تقود الحرب على السودان وتجر معها دولًا غربية وإفريقية إلى هذا المخطط، وتشتري الذمم والمرتزقة الأجانب بالمال.

وفيما يتعلق بهندسة العلاقات الخارجية للدعم السريع، سمّى السافنا نائب رئيس الجمهورية الأسبق، حسبو محمد عبد الرحمن، بوصفه المستشار الأول والمنسق الفعلي للدعم السريع  مع دولة الإمارات.

 

وأضاف أن الدعم الإماراتي للدعم السريع يسعى بعد العجز عن ابتلاع الدولة السودانية بالكامل إلى العمل على فصل إقليمي دارفور وكردفان.

 

 

وروى (السافنا) تفاصيل رحلة خروجه المثيرة من مظلة الدعم السريع ، مبيناً أنه خرج عبر الفرقة الرابعة الضعين بموجب أمر تحرك رسمي صادق عليه الدعم السريع، وتوجه إثر ذلك إلى دولة جنوب السودان، ومنها طار إلى الهند، قبل أن يعود مجدداً إلى حضن الوطن في الخرطوم.

 

ونفى السافنا الروايات الإعلامية للدعم السريع حول قواته، واصفاً إياها بالمسرحية الهزلية، وقال: “كل قواتي موجودة حالياً في مناطق سيطرة القوات المسلحة”.

whatsapp
أخبار ذات صلة