سودانيون عائدون من مصر عبر معبر أرقين يواجهون أوضاعًا مأساوية وحدوث وفيات وإحتيال”فيديو”

78

الخرطوم – متابعات تاق برس – يعاني عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين العائدين طوعيًا من مصر عبر معبر أرقين ظروفا مأساوية بعد أن تعذر وصولهم الى مدنهم بسبب انعدام المواصلات ووسائل النقل، وظلوا لمدة ثلاثة أيام ، وإتهام أصحاب الباصات السفرية بالإحتيال عليهم وخداعهم، وسجلت ثلاث حالات وفاة وسط العائدين بحسب معلومات نشرها صحفيين ومواطنين متواجدون في المعبر.

 

 

وقال العائدون إن شركات النقل احتالت عليهم حيث اخذت منهم ثمن التذاكر والعفش كاملًا إلى الخرطوم والمدن الأخرى التي يقصدونها لكنهم عندما وصلوا إلى المعبر تركتهم بعد أن نزلوا من البصات المصرية، حيث طلبوا منهم في المعبر السوداني دفع مبلغ 250 ألف جنيه للشخص الواحد للوصول إلى أمدرمان.

 

وأظهر مقطع فيديو متداول إنتشار آلاف العائدين في الشارع تحت هجير الشمس وبينهم أطفال وعجزة ومرضى وذوى احتياجات خاصة، وعدم توفر وسائل نقل لترحيلهم الى وجهاتهم ومدنهم المختلفة بولايات السودان.

 

 

ويواجه العائدون ظروفا بيئية وصحية وخدمية سيئة تهدد حياتهم ويعانون أيما معاناة الأمر الذي يتطلب تدخلا فوريا عاجلا من السلطات لحل المشكلة باسرع فرصة.

 

وناشدوا رئاسة مجلس السيادة ومجلس الوزراء ووالي الولاية الشمالية والقوات المسلحة والمخابرات العامة ووزارة الداخلية ومنظومة الصناعات الدفاعية وكل الجهات ذات الصلة بالتدخل الفوري ومعالجة المشكلة بتوفير وسائل نقل سواء كانت دفارات او ناقلات جنود او بصات او حتى حافلات لتقل المواطنين الى وجهاتهم المختلفة وحل مشكلة التكدس المتفاقمة بالمعبر

 

 

ووجه الصحفي السوداني، عبد الحميد عوض تحذيراً شديد اللهجة إلى المواطنين السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية، دعاهم إلى مقاطعة الحجز عبر شركة “العزيزية” للترحيل، نظراً لتخليها عن مسافريها بأسلوب يفتقر للمسؤولية الإنسانية والقانونية.

 

وقال عوض، في منشور له على منصة “فيسبوك”، إن الشركة تترك المسافرين العائدين في معبر “أرقين” الحدودي يواجهون ظروفاً مأساوية.

 

​وانتقد الصحفي بشدة سلوك القائمين على الشركة، واصفاً إياهم بأنهم “لا يخافون عقاب السلطات ولا يخشون الله”، مجدداً مناشدته لجميع العائدين بضرورة توخي الحذر وعدم التعامل مع هذه الشركة تجنباً للوقوع في فخ المعاناة على الحدود.

 

وقال عدد من العائدين إن التذاكر التي قاموا بشرائها كانت تشمل السفر إلى الخرطوم ومدن أخرى، إلا أنهم تفاجأوا بانتهاء الرحلة عند معبر أرقين دون توفير وسائل نقل تكمل الرحلة إلى وجهاتهم النهائية، ما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة من الأسر والعائدين في المنطقة الحدودية.

 

وتداول عالقون معلومات عن وفاة ثلاثة مواطنين بمعبر أرقين، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن، في وقت يواجه فيه الموجودون بالمعبر ظروفًا معيشية صعبة تشمل نقص المياه والغذاء وغياب أماكن الإيواء، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قاربت 50 درجة مئوية، وسط وجود أطفال وكبار سن ومرضى بين العالقين

whatsapp