تحذير حقوقي دولي بشأن قادة سودانيين انتقلوا إلى معسكر آخر

115

متابعات تاق برس – طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الجيش السوداني بضمان إخضاع قادة “قوات الدعم السريع” الذين انشقوا وانضموا إلى صفوف الجيش للمساءلة القانونية، مؤكدة أن تغيير الانتماء العسكري لا ينبغي أن يحول دون التحقيق في الاتهامات المرتبطة بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم دولية.

وقالت المنظمة، في بيان، إن من بين القادة الذين انضموا إلى الجيش السوداني خلال الأشهر الأخيرة علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، واللواء النور أحمد آدم، الشهير بـ”النور القبة”، داعية إلى التعاون الكامل مع التحقيقات الإقليمية والدولية المستقلة المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة في دارفور ومناطق أخرى من السودان.

ونقل البيان عن محمد عثمان، الباحث المعني بالشأن السوداني في المنظمة، قوله إن “تغيير الولاء لا يمنح المسؤولين عن الجرائم الدولية أو الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان حصانة من المحاسبة”، مشدداً على أن الضحايا يستحقون العدالة وإنهاء ما وصفه بدورات الإفلات من العقاب التي ظلت ترافق الصراع في السودان لسنوات.

وأوضح البيان أن علي رزق الله “السافنا”، الذي يعد أحد القادة البارزين في قوات الدعم السريع وشارك في عمليات عسكرية بكردفان ودارفور، أعلن انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني خلال مايو الماضي. كما أشار إلى انضمام اللواء النور أحمد آدم “النور القبة” إلى الجيش في أبريل 2026 بعد أن كان يقود تشكيلات من قوات الدعم السريع في ولاية شمال دارفور.

whatsapp
أخبار ذات صلة