إغلاق الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى

76

متابعات تاق برس – شهدت المنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، الثلاثاء، توتراً أمنياً متصاعداً عقب انتشار مكثف للقوات الروسية والقوات المحلية المتحالفة معها على الجانب الأفريقي من الحدود، بالتزامن مع نشر قوات الدعم السريع لعناصرها في الجانب السوداني بمدينة أم دافوق.

وقال أحمد الطاهر، أحد سكان مدينة أم دافوق السودانية، لـ”دارفور24″، إن حالة التوتر جاءت عقب مقتل مواطن سوداني داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الاثنين، إضافة إلى تعرض سودانيين آخرين للاعتداء أثناء توجههم إلى الأسواق داخل الأراضي الأفريقية، على يد مقاتلين محليين يتبعون للقوات الروسية، بحسب إفادته.

وأضاف أن المدينة شهدت تجمعات وحشوداً من ذوي الضحايا، وسط حالة من الغضب والتوتر، مع تهديدات بمهاجمة مدينة أم دافوق الواقعة داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.

وأكدت مصادر متطابقة وشهود عيان لذات المصدر، أن القوات الروسية دفعت بأعداد كبيرة من المقاتلين إلى المنطقة الحدودية، فيما سُمع دوي أسلحة ثقيلة وإطلاق نار باتجاه مدينة أم دافوق السودانية.

وفي المقابل، نشرت قوات الدعم السريع عناصرها في المنطقة الحدودية، إلا أنها لم ترد بإطلاق النار، بعد تدخل من الإدارة الأهلية التي عملت على احتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهة أوسع، وفقاً للمصادر.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من مقتل اثنين من التجار السودانيين وإصابة أربعة آخرين في منطقة “ترفيلة” داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، في حادثة اتهم ناجون منها القوات الروسية ومقاتلين محليين بالوقوف وراء الهجوم، بينما لم تصدر السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى أو الجانب الروسي أي تعليق رسمي بشأن هذه الاتهامات حتى الآن.

وتشهد المناطق الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى توترات أمنية متكررة منذ أشهر، في ظل انتشار القوات الروسية التي تقاتل إلى جانب حكومة أفريقيا الوسطى، واتهامات متبادلة بشأن استهداف الرعاة والتجار السودانيين العاملين في المنطقة الحدودية.

whatsapp
أخبار ذات صلة