جلسة ساخنة بمجلس الأمن حول السودان.. هذه أبرز المواقف
متابعات تاق برس – شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، اليوم الجمعة، دعوات دولية متجددة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية، لا سيما في مدينة الأبيض.
وأكد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، أن الولايات المتحدة لم تقدم أي دليل يثبت مزاعم استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، مشيراً إلى أن لجنة أمريكية زارت المواقع التي أثيرت بشأنها الاتهامات وأخذت عينات من التربة، دون إعلان نتائج تثبت تلك المزاعم حتى الآن.
وقال الحارث إن الحكومة لا تمانع وقف إطلاق النار، شريطة ألا تستغله قوات الدعم السريع لإعادة الحشد العسكري، متهماً الأخيرة بالسعي إلى تقسيم السودان عبر إنشاء هياكل حكم موازية.
من جانبه قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إن المجلس السيادي السوداني رفض للمرة الثانية مقترح هدنة إنسانية ومسودة اتفاق لوقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يعرقل الجهود الرامية إلى تهيئة الأجواء لبدء حوار سياسي.
وأوضح بولس أن آخر نسخة من مسودة الاتفاق الإنساني قوبلت بالرفض صباح الجمعة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لوقف الحرب في السودان، بالتزامن مع فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات قال إنها تدعم أطراف النزاع.
وأكد أن واشنطن تسعى إلى الحد من استمرار القتال وتخفيف الأزمة الإنسانية، عبر الدفع نحو هدنة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وفي الأثناء دعا مندوب الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكداً أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وحث الأطراف على العودة إلى المفاوضات، مع التحذير من تكرار الانتهاكات التي شهدتها الفاشر في مدينة الأبيض.
بدورها، قالت مندوبة روسيا إن قوات الدعم السريع تسعى إلى نشر الفوضى وتقسيم السودان، معتبرة أن الحكومة السودانية تمثل الضامن الوحيد لمؤسسات الدولة.
وأعرب مندوب المملكة المتحدة عن قلقه إزاء الأوضاع في الأبيض، داعياً إلى حماية المدنيين، ووقف استهداف المدينة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
الى ذلك أكدت مصر أمام مجلس الأمن عبر مندوبها، رفضها أي محاولات لتقسيم السودان أو إنشاء كيانات موازية، مطالبة بوقف تدفق السلاح والمرتزقة ودعم مسار سياسي يقوده السودانيون.
