لجنة المعلمين السودانيين: استمرار الإضراب في كسلا والجزيرة وانطلاقه بالخرطوم وسط تمسك بالمطالب
متابعات تاق برس – قالت لجنة المعلمين السودانيين إن إضراب المعلمين تواصل في ولايات كسلا والجزيرة والخرطوم، مؤكدة تمسك المعلمين بمطالبهم المتعلقة بتحسين الأجور وصرف الاستحقاقات المالية، رغم ما وصفته بمحاولات كسر الإضراب والتسويف في الاستجابة للمطالب.
وأوضحت اللجنة، في تقرير، نشرته اليوم الأربعاء، أن الإغلاق الشامل للمدارس في ولاية كسلا ما زال مستمرًا، وسط التزام واسع من المعلمين والمعلمات، مشيرة إلى أن الحكومة لم تقدم، بحسب وصفها، حلولًا جادة لمعالجة الأزمة.
وفي ولاية الجزيرة، ذكرت اللجنة أن الإضراب دخل مرحلة الإضراب المفتوح، مع استمرار التزام المعلمين به، رغم ما قالت إنها محاولات لكسره عبر إجراءات إدارية وأمنية والاستعانة ببدائل، مؤكدة أن تلك الخطوات لم تؤدِّ إلى إنهاء الإضراب، بل زادت من تمسك المعلمين بمطالبهم.
أما في ولاية الخرطوم، فأشارت اللجنة إلى انطلاق تنفيذ جدول الإضراب المعلن، الذي يستمر حتى الخميس، لافتة إلى أن اليوم الأول شهد تفاوتًا في مستوى الاستجابة بين المدارس والمحليات، وعزت ذلك إلى ضغوط إدارية وأمنية، إلى جانب ما وصفته بحملات ترويج لوعود تهدف إلى إضعاف الإضراب.
ورأت لجنة المعلمين أن المؤشرات تدل على احتمال تصاعد الإضراب خلال الفترة المقبلة، مع اتساع قناعة المعلمين بضرورة مواصلة التحرك السلمي لتحقيق مطالبهم، مؤكدة استمرار الحراك المطلبي حتى الاستجابة لمطالب تحسين الأوضاع المعيشية وصرف المستحقات المالية.
وكان معلمو ولاية الجزيرة قد أعلنوا، في 27 يونيو الماضي، الدخول في إضراب شامل ومفتوح تحت شعار “ألزم بيتك”، احتجاجًا على تدني الأجور وتأخر صرف المستحقات، مؤكدين استمرار الإضراب حتى الاستجابة لمطالبهم، وفي مقدمتها تعديل هيكل الرواتب وتحسين الأوضاع المعيشية.
وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة العليا للتصعيد التابعة للجان المعلمين بمحليات ولاية الخرطوم تنفيذ إضراب لمدة يومين، الأربعاء والخميس (1 و2 يوليو)، على أن تُقيّم سير الإضراب والمستجدات في اجتماع يعقد يوم 3 يوليو لاتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، متهمة السلطات بمواصلة تجاهل مطالب المعلمين ومحاولة إضعاف الحراك المطلبي.
