اليونيسف تدق ناقوس الخطر وتكشف مؤشرات مقلقة بشأن مستقبل أطفال السودان

67

متابعات تاق برس – قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن مقتل طفلين وإصابة ستة آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوق مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال في السودان مع استمرار النزاع.

وأوضحت المنظمة، في بيان، أن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي أدى، بحسب التقارير، إلى مقتل أربعة أشخاص بالغين وإصابة أكثر من 20 آخرين، مؤكدة أن الأسواق تعد مرافق مدنية مخصصة لتلبية احتياجات السكان، ولا ينبغي أن تكون هدفًا للهجمات.

وأضافت أن رقعة القتال في شمال كردفان اتسعت ولم تعد تقتصر على مدينة الأبيض، بل امتدت إلى الرهد، بينما تشهد ولايات جنوب كردفان وأجزاء من شمال دارفور والمناطق المتأثرة بالنزاع في النيل الأزرق تدهورًا أمنيًا مستمرًا، ترافقه موجات نزوح واحتياجات إنسانية متزايدة.

وأكدت اليونيسف أن الأطفال هم الأكثر تأثرًا بالنزاع، إذ تتسبب الهجمات في سقوط ضحايا بينهم، إلى جانب تدمير المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والمنازل والأسواق، الأمر الذي يحرمهم من الخدمات الأساسية ويضاعف معاناتهم الإنسانية والنفسية.

ولفتت المنظمة إلى أن استمرار العمليات العسكرية وانعدام الأمن على طرق الإمداد يعرقلان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، داعية أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون تأخير أو عوائق.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى اتساع حجم الانتهاكات بحق الأطفال في السودان، إذ وثق تقرير الأمين العام بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة تعرض 1681 طفلًا لانتهاكات جسيمة خلال عام 2025، بينهم 1004 أولاد و626 فتاة و51 طفلًا لم تُحدد أجناسهم. كما أفادت اليونيسف بأن 330 طفلًا على الأقل قتلوا أو أصيبوا خلال النصف الأول من عام 2026، معظمهم في إقليمي دارفور وكردفان، في مؤشر على استمرار تفاقم تأثير النزاع على الأطفال.

whatsapp
أخبار ذات صلة