نقلة مرتقبة في النقل السوداني.. طائرات جديدة وسفن حديثة وطرق بمواصفات عالمية
متابعات تاق برس – كشف وزير البنى التحتية و النقل، سيف النصر التجاني هارون، عن خطة حكومية شاملة لإعادة تأهيل وتطوير قطاعات النقل المختلفة، تشمل تحديث أسطول الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، وإدخال سفن جديدة، وإنشاء شبكة طرق حديثة، إلى جانب إعادة تأهيل السكة الحديد وتوسيع النقل النهري.
وقال الوزير، خلال المؤتمر التنويري الذي نظمته وكالة السودان للأنباء (سونا)، إن الوزارة تستهدف إدخال 10 طائرات جديدة إلى أسطول “سودانير” خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الناقل الوطني كان يمتلك طائرة واحدة فقط عند تسلم الوزارة لمهامها.
وأوضح أن الوزارة تمتلك حالياً سفينتين، وتعمل على إدخال سفن جديدة لتعزيز النقل البحري، لافتاً إلى وجود خطة لتطوير النقل النهري وإعادة تنشيط خطوط الملاحة، خاصة بين كوستي وملكال، إلى جانب تعزيز الربط النهري مع مصر عبر وادي حلفا وأسوان.
وأعلن الوزير عن خطة لإنشاء شبكة طرق جديدة بمواصفات عالمية عبر نظام الشراكة مع القطاع الخاص (BOT)، لربط ولايات السودان ودول الجوار، موضحاً أن الطرق الجديدة ستُنفذ بأربعة مسارات وبقدرة تحمل تتجاوز 100 طن، بما يدعم حركة التجارة والصادرات.
وأشار إلى أن معظم الطرق القومية تجاوزت عمرها الافتراضي، وأن إعادة تأهيلها تتطلب تمويلاً كبيراً، في وقت تعتمد فيه أعمال الصيانة الحالية على عائدات رسوم العبور، وهي موارد وصفها بأنها غير كافية.
وفي قطاع السكة الحديد، أكد الوزير بدء أعمال الصيانة في خطوط ولاية الجزيرة، مع خطط لتمديدها إلى سنار وكوستي، بهدف إعادة إحياء النقل بالقطارات وتخفيف الضغط على الطرق البرية.
وكشف كذلك عن اتفاق مع سلطنة عُمان لتدشين خط بحري مباشر بين ميناء صلالة وبورتسودان اعتباراً من أغسطس المقبل، إلى جانب ترتيبات لتسيير رحلات جوية عبر شركة “طيران السلام” تربط الخرطوم وبورتسودان بمسقط وصلالة بواقع ثلاث إلى أربع رحلات أسبوعياً.
من جانبه، أكد مدير مصلحة الملاحة النهرية، ياسر محمد مادبو، أن النقل النهري يمثل أحد أقل وسائل النقل تكلفة وأكثرها جدوى اقتصادية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تطوير القطاع عبر شراكات إقليمية، خاصة مع مصر، والتواصل مع تجمع الكوميسا، لاستغلال الفرص الاستثمارية وإعادة دوره في دعم الاقتصاد الوطني.
