قتلى في اشتباكات كاودا بعد اقتحام سجن

86

متابعات تاق برس – كشفت مصادر، السبت، عن مقتل أربعة مدنيين إثر اندلاع اشتباكات في منطقة الليرة قرب كاودا بولاية جنوب كردفان، بعد يوم واحد من هجوم شنته مجموعة من قبيلة الأطورو على سجن، وأطلقت سراح 98 سجينًا.

وتُعد منطقة الليرة مقر إقامة رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو.

وتشهد كاودا منذ مارس الماضي توترًا، إثر خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ “المتمردين”.

وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن اشتباكات اندلعت، أمس الجمعة، بمنطقة الليرة بين عناصر مسلحة من مجموعة الأطورو والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية – شمال.

وأشارت إلى أن القتلى الأربعة، بينهم رجل مسن وامرأتان، سقطوا جراء الاشتباكات التي دارت في منطقة الليرة.

وذكرت المصادر أن مجموعة الأطورو فرضت حصارًا على المنطقة منذ 30 يوليو الماضي، مطالبةً الجيش الشعبي التابع للحركة بالانسحاب وإخلاء المنطقة، إلا أن قادة الجيش الشعبي رفضوا تلك المطالب، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مسلحة بين الطرفين.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر لـ “دارفور24” بأن عناصر مسلحة تتبع لمجموعة الأطورو هاجمت سجن منطقة كودي في 30 يوليو الماضي، وتمكنت من إطلاق سراح 98 سجينًا، من بينهم عناصر تنتمي إلى المجموعة نفسها.

وأسفرت التوترات التي تشهدها منطقتا كاودا وهيبان منذ 26 مايو الماضي، بحسب مصادر محلية، عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين، إلى جانب حالات نزوح وأوضاع إنسانية صعبة.

whatsapp
أخبار ذات صلة