الكهرباء..المشكلة مكانها وين؟

77

كتب الصحفي/ ياسر عبد الله

الكهرباء.. المشكلة مكانها وين؟
ضجت الأسافير بمطالب لإقالة وزير الطاقة والنفط ومدير شركة كهرباء السودان القابضة.
باختصار شديد جدا :-
العاملون بقطاع الكهرباء يجب أن ترفع لهم القبعات على ماحقوقه في ظل ظروف بالغة التعقيد.

 

المشكلة ببساطة شديدة جدا (قرووووش)، أسالوا وزارة المالية، لماذا توقف الدفع بعد تجميد عمل لجنة تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى الخرطوم التي كان يرأسها الفريق إبراهيم جابر؟، لماذا لم تتم صيانة أكبر وحدات محطة بحري الحرارية تنتج ١٢٥ ميقاواط رغم رفع تكلفة الصيانة قبل نحو عام وكانت التكلفة (14) مليون دولار تم ضغطها إلى 10 ملايين دولار بطلب من إبراهيم جابر، لم تدفع حتى الآن بسبب توقف اللجنة، سألت مهندس كبير بشركة الكهرباء عن الأوضاع بعد توقف اللجنة فقال لي :” اي حاجة وقفت للأسف ومنذ تولي كامل إدريس لمهام اللجنة توقف كل شيء)!!!!!.

 

ايضا لماذا لا تعمل قري ١ و٢ و٤ بطاقتها القصوى حتى الآن، ليس لخلل فني أو لضعف العاملين وإنما عدم توفر الوقود الكافي، أيضا لماذا لا تعمل ام دباكر بطاقتها القصوى بعد صيانة وحدتين بالمحطة بواسطة شركة هندية، أيضا السبب عدم توفر الوقود الكافي.

 

قبل نحو عامين بعد استهداف المليشيا لسد مروي تم تدمير محول لوحدتين بالسد تنتجان معا (250) ميقاواط، رقم مرور عامين فشلت الدولة في استجلاب محول قيمته لا تتجاوز مليون دولار، وظلت ٢٥٠ ميقاواط خارج الشبكة طيلة هذه الفترة.

 

 

هل تعلم الحكومة ان قطاع الكهرباء فقد نحو ٥٠٪ من المهندسين والفنيين المهرة خلال فترة الحرب.
المشكلة ببساطة، الكهرباء لا تشكل أولوية لدى حكومة كامل إدريس ولدي وزارة المالية بشكل خاص.

 

اما الحديث عن اقالة وزير الطاقة ومدير شركة الكهرباء هو طعن في ظل الفيل ولن يحل المشكلة، الكهرباء تحتاج إلى أن توضع في رأس سلم الأولويات بتوفير التمويل اللازم لصيانة محطات التوليد الحرارية، وخطوط النقل والمحطات التحويلية.

whatsapp