مفاجأة من أمريكا داخل كلية الطب جامعة الخرطوم بعد ثلاث سنوات على الحرب

66

الخرطوم _  شهدت كلية الطب جامعة الخرطوم افتتاح قاعة البغدادي وقاعة البروفيسور داؤود مصطفى بعد إعادة تأهيلها بدعم من الدكتور محمد نقد ميرغني وتنفيذ منظمة صدقات الخيرية،ودعم الشركة التعاونية للتأمين وذلك بمشاركة وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم.

 

 

ودشّنت منظمة صدقات الخيرية، قاعة البغدادي بكلية الطب – جامعة الخرطوم، بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيلها، بدعم من دكتور محمد نقد ميرغني عبر منظمة صدقات أمريكا Sadagaat-USA، وذلك بحضور وزير الصحة الاتحادي د/ هيثم علي أحمد، والقائم بأعمال مدير جامعة الخرطوم د/ محمود علي أحمد، وعميد كلية الطب البروفيسور عبد السميع عبد الله محمد، إلى جانب عددٍ من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب وشركاء إعادة الإعمار.

 

 

وتُعد قاعة البغدادي، التي تتسع لـ(380) طالباً وطالبة، واحدةً من أبرز القاعات التعليمية بكلية الطب، وقد شمل مشروع إعادة تأهيلها تنفيذ أعمال إنشائية ومعمارية متكاملة، وأعمال السباكة والكهرباء، وتحديث النظام الصوتي والمرئي عبر تركيب شاشة تفاعلية مزودة بنظام تحكم عن بُعد، إلى جانب تركيب نظام تكييف مركزي (HVAC) بقوة 35 طن، وأعمال التشجير، وتأهيل المظلة الخارجية، وتركيب منظومة للطاقة الشمسية، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة.

 

 

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود منظمة صدقات الخيرية لدعم قطاع التعليم والإسهام في استعادة المؤسسات التعليمية، بما يمكّن طلاب كلية الطب من مواصلة رحلتهم الأكاديمية في بيئة تعليمية تليق بهم، ويسهم في دعم مسيرة التعافي وإعادة البناء.

 

 

أكد الوزير أن المناسبة تمثل حدثاً وطنياً كبيراً وعودة العافية لجامعة الخرطوم باعتبارها رمزاً للوطن، مشيراً إلى حجم الدمار الذي لحق بالكلية خلال الحرب، ومحيياً العاملين وحرس الجامعة على صمودهم، والمحافظة على كلية الطب جامعة الخرطوم في الأيام الأولى بعد التحرير لولاية الخرطوم .

 

 

وأعرب الوزير عن شكره للدكتور نقد والشركة التعاونية للتأمين على دعمهم،كما شكر منظمة صدقات، داعياً رجال الأعمال والمجتمع إلى مواصلة المساندة لإعادة إعمار كلية الطب ومستشفى سوبا الجامعي ومرافق الجامعة المختلفة، ومؤكداً أن الإرادة والعزيمة قادرة على إعادة بناء السودان.

 

 

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة محمود أحمد علي أن افتتاح القاعة يعكس إرادة إعادة الإعمار رغم آثار الحرب، موجهاً الشكر للداعمين ومؤكداً أن كلية الطب ستظل منارة للعلم، داعياً الجميع إلى دعمها، ومترحماً على شهداء الوطن.

 

 

ووصف عميد كلية الطب البروفيسور عبد السميع عبد الله إعادة تأهيل القاعة بالإنجاز الكبير، مشيداً بمساهمات أبناء الجامعة ورابطة الخريجين والشركة التعاونية للتأمين ومنظمة صدقات، مؤكداً أن الانتماء الحقيقي يظهر في وقت المحن.

 

كما عبر الدكتور محمد نقد ميرغني عن امتنانه لكل من ساهم في إعادة إعمار كلية الطب، داعياً أصحاب المال وخريجي الجامعة إلى دعم كلية الطب والطلاب.

فيما أكد ممثل منظمة صدقات المهندس محمد صغيرون أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، مشيداً بتكاتف الجهود لإعادة البناء.

 

كما عبر المدير العام لشركة التعاونية للتأمين الدكتور كمال جاد كريم عن سعادته بالمشاركة في إعادة تأهيل قاعة البغدادي، مؤكداً التزام الشركة بمواصلة دعم مشروعات إعادة إعمار قاعات جامعة الخرطوم، باعتبارها واجباً وطنياً ومسؤولية اجتماعية.

 

 

وفي كلمتها، أشارت ممثلة رابطة خريجي كلية الطب الطالبة ابتهال ناجي إلى أن افتتاح عدد من القاعات، وفي مقدمتها قاعة البغدادي، يمثل عودة قوية بعد ثلاث سنوات من التوقف، مؤكدة أن رابطة الخريجين ستواصل دعمها لجهود إعادة إعمار الجامعة.

 

 

whatsapp
أخبار ذات صلة