قصف بالمسيرات يهز الفاشر وكبكابية.. قتلى وجرحى وأضرار بمنازل ومرافق عامة
متابعات تاق برس – تعرضت مدينتا الفاشر وكبكابية بولاية شمال دارفور، الاثنين، لقصف بطائرات مسيّرة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر عدد من المنازل والمرافق العامة، وفق مصادر محلية وطبية وشهود عيان.
وقالت مصادر محلية متطابقة لـ “دارفور24” إن طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني استهدفت عددًا من المواقع في مدينة الفاشر، في ثاني أسبوع على التوالي من القصف.
وذكر مصدر طبي في الفاشر، فضل حجب اسمه، أن طائرة مسيّرة شنت غارات عنيفة على عدة مواقع بالمدينة الأسبوع الماضي، قبل أن تجدد قصفها، الاثنين، على مناطق شمالي وشرقي المدينة.
وأفاد أن القصف تزامن مع سماع دوي انفجارات قوية وتصاعد أعمدة الدخان، مشيرًا إلى أن الغارات التي وقعت الأسبوع الماضي أسفرت عن خسائر بشرية وتدمير عدد من المنازل، فيما لم يتسنَّ بعد تحديد حجم الخسائر الناجمة عن قصف الاثنين.
وفي كبكابية، الواقعة على بعد نحو 155 كيلومترًا غرب الفاشر، أفاد شهود عيان ومصادر متطابقة بتعرض أجزاء من حي الشاطئ والمناطق الغربية من المدينة لقصف بطائرة مسيّرة.
وقال أحمد الطيب، أحد قادة الإدارة الأهلية بشمال دارفور، لـ “دارفور24″، إن القصف أدى إلى تدمير بعض المرافق العامة، فضلًا عن وقوع خسائر بشرية، دون تحديد عدد الضحايا.
وأوضح الطيب أن قوات الدعم السريع أوقفت مؤقتًا أجهزة الأنترنت عبر الأقمار الصناعية “الواي فاي” في المدينة، ونقلت بعض الضحايا إلى المستشفى ومركز صحي الشاطئ، دون توافر مزيد من المعلومات.
ولم تتمكن “دارفور24” من التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر البشرية أو طبيعة المواقع والمرافق المستهدفة، بسبب انقطاع الاتصالات.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، عقب معارك ضارية مع الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له، وحصار استمر لأكثر من 18 شهرًا.
ويشهد السودان، منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تصاعدًا في استخدام الطائرات المسيّرة من جانب أطراف النزاع، وباتت تُستخدم بصورة متكررة لاستهداف مواقع عسكرية ومناطق مأهولة بالسكان في عدد من الولايات.
