بعد تصاعد الجدل.. شيخ الزين يرد على التسجيلات المتداولة ويكشف تفاصيل جديدة

138

متابعات تاق برس – ردّ الشيخ والمقرئ السوداني الزين محمد أحمد ، على الجدل الواسع الذي أثارته خلال الساعات الماضية تسجيلات صوتية ومزاعم متداولة منسوبة إليه، مؤكداً عدم معرفته بمصدر ما يُنشر باسمه، ومشيراً إلى تعرضه لحملات مشابهة في وقت سابق.

وقال الصحفي ياسين عمر إنه تواصل هاتفياً مع الشيخ الزين للتحقق من حقيقة ما يُتداول، ونقل عنه قوله: «والله أنا زاتي ما عارف، كل ما أصحى الصباح ألقى كاتبين فيني حاجة جديدة ولا مفبركين تسجيل صوتي مسجلنه بي نفرين».

وأضاف الشيخ، وفقاً لعمر، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه الحملات، مشيراً إلى أن الأمر يعود إلى عام 2017، وأنه يقف وراءها «جهات معلومة».

كما أشار ياسين عمر إلى أن بعض الصور المتداولة للشيخ وأسرته سبق نشرها خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء من الخرطوم، قائلاً إنها استُخدمت، بحسب روايته، في محاولة لابتزاز الشيخ عقب دعائه عليهم في صلاة التراويح.

وتزامن ذلك مع إعادة تداول منشورات قديمة تعود إلى عام 2017 تناولت قضية سيارة «برادو» تخص الشيخ الزين، بعد إبلاغه عن سرقتها من أمام منزله في ضاحية الطائف بالخرطوم، إلى جانب منشورات حديثة تتناول مزاعم وردت في تسجيلات صوتية متداولة.

وتضمنت التسجيلات المتداولة مزاعم خطيرة تتعلق بعلاقة شخصية وطلب إجهاض، إلا أن هذه الادعاءات لم يثبت صحتها بصورة مستقلة، كما لم يصدر حتى الآن توضيح موثق من الشيخ الزين بشأن تفاصيلها يتجاوز ما نُقل عنه حول التسجيلات المفبركة والمتداولة.

وأثارت القضية نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدين للشيخ ومنتقدين له، فيما دعا متابعون إلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل التحقق من صحة التسجيلات والمزاعم المنسوبة إليه.

ويأتي الجدل في ظل دعوات إلى الفصل بين مكانة الشيخ الدينية وبين التحقق من الوقائع المنسوبة إليه، مع التأكيد على أن صحة التسجيلات ومحتواها تظل بحاجة إلى إثبات مستقل.

whatsapp