تحركات جديدة لاستقرار الوقود في السودان.. وزير الطاقة يكشف خطة المرحلة المقبلة

84

متابعات تاق برس – كشف وزير الطاقة السوداني، المعتصم إبراهيم أحمد، عن توجهات جديدة لتعزيز استقرار إمدادات الوقود في السودان، تشمل زيادة كميات الاستيراد، وتوسيع شبكة التوزيع، وإبرام تعاقدات مباشرة مع كبرى الشركات العالمية لخفض تكلفة الاستيراد وانعكاسها على أسعار الوقود للمواطنين.

وأكد الوزير، خلال زيارته إلى مقر شركة النيل للبترول ولقائه قياداتها بحضور وكيل وزارة الطاقة، علي عبدالرحمن وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، أهمية تعزيز الدور الاستراتيجي للشركة في تأمين احتياجات البلاد من المنتجات البترولية.

واطلع الوزير على سير العمل وخطط الشركة في مجالات استيراد وتوفير وتوزيع الوقود، مشيداً بالدور الذي أدته خلال الفترة الماضية في استقرار الإمدادات، خاصة في ظل الظروف الإقليمية وتداعيات حرب الخليج، إلى جانب توجه السودان لتعزيز الاستيراد عبر البحر الأحمر.

وقال المعتصم إن الاستيراد عبر البحر الأحمر ساهم في الحد من مخاطر حدوث أزمة في الوقود واستمرار الإمدادات بصورة مستقرة، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون بين شركة النيل للبترول وشركات القطاع الخاص العاملة في مجال استيراد الوقود.

وأشار إلى أن إبرام تعاقدات مباشرة مع الشركات العالمية الكبرى يمكن أن يسهم في خفض تكلفة الاستيراد، بما ينعكس إيجاباً على أسعار الوقود للمواطنين، لافتاً إلى أهمية مواصلة الجهود التي أسهمت في خفض أسعار البنزين والغاز.

ودعا الوزير إلى رفع كفاءة الأداء وزيادة كميات الاستيراد وتوسيع شبكة التوزيع وتطوير خدمات العملاء، إلى جانب توسيع استثمارات شركة النيل للبترول الخارجية بما يعزز مواردها وقدرتها التنافسية.

كما أكد التزام وزارة الطاقة بدعم وتطوير الكوادر العاملة بالشركة من خلال التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، مشيداً بالجهود التي يبذلها العاملون في دفع العمل وتعزيز قدرة الشركة على أداء مهامها.

وشدد وزير الطاقة على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة وشركات القطاعين العام والخاص، بهدف تأمين إمدادات الوقود، واستقرار السوق، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

whatsapp
أخبار ذات صلة