بعد لقاءات مع البرهان وكامل إدريس.. الآلية الخماسية تكشف رؤيتها لإنهاء الحرب في السودان
متابعات تاق برس – أكدت الآلية الخماسية المعنية بالسودان، في ختام زيارتها إلى الخرطوم، أن لا حل عسكرياً للصراع في السودان، مشددة على ضرورة أن تقترن العملية السياسية المستدامة بخطوات ملموسة لحماية المدنيين.
وقالت الآلية، في بيان الخميس، إنها أجرت خلال الزيارة مناقشات وصفتها بالبناءة مع رئيس مجلس السيادة ونائبه ورئيس الوزراء ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، كما شاركت في مأدبة عشاء عمل بدعوة من وزير المالية، بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين.
وأوضحت أنها التقت مجموعة من القوى السياسية والمدنية، من بينها «الكتلة الديمقراطية»، واستمعت إلى اللجنة المعنية بتهيئة المناخ الملائم للحوار، والتي قدمت عرضاً حول أسس عملها، إلى جانب عقد لقاء مع مجموعات مستقلة من النساء والشباب.
وأشارت الآلية إلى أن مهمتها في الخرطوم جاءت انطلاقاً من الحرص على الاستماع إلى أصحاب المصلحة على أرض الواقع، وربط جهودها الخارجية بالمبادرات السودانية النابعة من داخل البلاد.
وأكدت قناعتها بأن الجهود المشتركة يمكن أن تسهم في دفع مسار سياسي «ذي مصداقية وشامل»، يقوده ويملكه السودانيون، ويفضي إلى مرحلة انتقالية نحو حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
وشددت الآلية على أن جهودها تستند إلى قناعة راسخة بعدم وجود حل عسكري للصراع، وضرورة تهيئة الظروف التي تسمح بمسار سياسي مستدام يضع حماية المدنيين في صدارة أولوياته.
