من أديس أبابا.. عبد الواحد نور والمؤتمر الشعبي يطرحان رؤية لحوار سوداني ينهي الحرب
متابعات تاق برس – اتفق وفدا حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والمؤتمر الشعبي على مواصلة الحوار والتشاور حول القضايا السياسية المشتركة، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع بين وفد المؤتمر الشعبي ورئيس حركة/جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور والوفد المرافق له، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الاثنين، ناقش مآلات الحرب والأزمة السياسية في البلاد وسبل الوصول إلى حلول تتجاوز المعالجات الجزئية.
وأكد الطرفان، في بيان مشترك، أن الأزمة السودانية تعود إلى إخفاقات وتحولات تاريخية ممتدة في بنية الدولة، معتبرين أن معالجتها تتطلب حواراً شفافاً وشاملاً يقود إلى تغيير حقيقي وبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية.
وشدد الجانبان على أن السلام الشامل يمثل خياراً استراتيجياً لمعالجة جذور الأزمة، عبر حوار سوداني-سوداني يقوم على المشاركة الوطنية، مع التأكيد على إبعاد المؤتمر الوطني وواجهاته من عملية الحوار.
كما أعلنا دعمهما لجهود القوى المدنية المناهضة للحرب والساعية إلى وقف القتال، واعتبرا أن وقف الحرب وتهيئة المناخ السياسي يمثلان مدخلاً لإعادة بناء الثقة والوصول إلى انتقال ديمقراطي مستقر.
وناقش الاجتماع مخرجات اللقاءات السابقة بين الجانبين، ومن بينها اللقاء الإسفيري الذي جمع الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج محمد بعبد الواحد محمد نور، واتفق الطرفان على تطوير التواصل وتوسيع المشاورات بشأن القضايا العالقة والمختلف حولها.
كما بحث الاجتماع «إعلان المبادئ السوداني نحو بناء وطن جديد»، واتفق الطرفان على مواصلة النقاش حول تطويره ليصبح منصة مدنية أوسع للمساهمة في وقف وإنهاء الحرب في السودان.
وأكد الجانبان أن اللقاء يمثل خطوة ضمن جهود أوسع لإعادة صياغة المشهد السياسي، وتعزيز التفاهم بين القوى المناهضة للحرب وغير المصطفة مع أطرافها، وصولاً إلى توافق وطني يعالج جذور الأزمة ويضع أسساً لبناء الدولة.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار الحوار بين حركة/جيش تحرير السودان والمؤتمر الشعبي، وتعزيز التعاون والتفاهم بينهما حول القضايا الوطنية، في ظل الأوضاع الإنسانية والسياسية التي خلفتها الحرب المستمرة منذ 15 أبريل 2023.
