منظمتان تطلقان نداءً عاجلاً لإنقاذ آلاف النازحين في النيل الأزرق

53

متابعات تاق برس – أطلقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانياً عاجلاً بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية للمدنيين النازحين من محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، محذرتين من تفاقم الأزمة في ظل صعوبة وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.

وقالت المنظمتان، في بيان مشترك اليوم الخميس، إن إفادات شهود عيان وبياناً صادراً عن مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق يشيران إلى نزوح نحو 42,271 شخصاً خلال سبتمبر الجاري، موزعين على 3,803 أسر، بينهم 24,266 طفلاً و11,713 امرأة و6,463 رجلاً.

وأوضحتا أن النازحين يتوزعون بين مناطق صنصناو بـ7,080 نازحاً، وفامودو/أبو دقلا بـ24,836، وأقرو/أجو بـ6,549، وقل إنق بـ1,488، إضافة إلى 2,318 نازحاً داخل الأراضي الإثيوبية.

وأشارت المنظمتان إلى أن أعداداً كبيرة من النازحين يعيشون تحت الأشجار وفي المناطق المفتوحة والغابات، دون مأوى ملائم، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، بالتزامن مع موسم الخريف.

وحذرتا من تزايد مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه وسوء الظروف البيئية وانتشار البعوض، إلى جانب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة نتيجة تدهور الوضع الأمني واستمرار الاشتباكات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

ودعت المنظمتان الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى تكثيف الاستجابة العاجلة، وتوفير الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية والأدوية ومواد الإصحاح البيئي والحماية للنازحين.

كما طالبتا أطراف النزاع بإعلان هدنة إنسانية عاجلة، وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ودون عوائق، واحترام وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

وحذرت المنظمتان من أن استمرار الأزمة دون استجابة عاجلة سيزيد المخاطر الصحية والإنسانية التي يواجهها النازحون، خاصة الأطفال والنساء، ويهدد بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية بالإقليم.

whatsapp
أخبار ذات صلة