الأمين داؤود يوجه دعوة للقوى السياسية في الخارج ويكشف موقف الجبهة

46

متابعات تاق برس – قال رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، ورئيس القطاع الإعلامي بالكتلة الديمقراطية، الأمين داؤود محمود، إن تهيئة المناخ تمثل المدخل الحقيقي للحوار السوداني – السوداني، باعتبارها مرحلة أساسية لتذليل العقبات أمام القضايا الجوهرية.

وأوضح داؤود، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن وفداً من الجبهة التقى رئيس اللجنة السياسية في لجنة تهيئة المناخ، عثمان الميرغني، وبحث معه سبل إنجاح الحوار السوداني – السوداني.

وأكد ثبات موقف الجبهة الداعم للحوار الشامل باعتباره ضرورة وطنية لمعالجة الاختلالات في هياكل الحكم والتركيبة السياسية والوثيقة الدستورية، في ظل تداعيات الحرب التي اندلعت في 15 أبريل وما تبعها من تدهور اقتصادي.

وأشار إلى أن رؤية الجبهة تقوم على بدء الحوار من القواعد الشعبية في الأحياء والقرى وبين الفرقاء، عبر مسارين متكاملين، أحدهما مجتمعي والآخر سياسي، وبمشاركة أصحاب الكفاءة والراغبين في إنجاح مرحلة تهيئة المناخ.

وأعلن داؤود جاهزية الجبهة لتسخير إمكانياتها وآلياتها لدعم مرحلة تهيئة المناخ، مجدداً دعوته للقوى السياسية في الخارج للتواصل والحوار وتجاوز الخلافات، استكمالاً لما تم في اجتماعات ميونيخ الستة.

ورحب داؤود بالقرارات والإجراءات القانونية الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، المتعلقة بتهيئة المناخ وإلغاء الإجراءات القانونية بحق عدد من السياسيين.

كما رحب بالفاعلين الإقليميين والدوليين في الخرطوم، مؤكداً أن الشعب السوداني المتمسك بكرامته ووحدته منفتح على الحوار الذي يحقق مصالح السودان ويحفظ سيادته.

وفي ما يتعلق بموقف الجبهة من القوى السياسية، قال داؤود إن الجبهة لا ترى مشكلة مع أي قوة سياسية، وإنها مستعدة للحوار معها متى ما توقفت، بحسب تعبيره، عن مساندة قوات الدعم السريع وعادت إلى ممارسة دورها كقوة مدنية، بما يخدم مصلحة الوطن.

whatsapp
أخبار ذات صلة