واشنطن: لا الجيش ولا الدعم السريع يمثلان حكماً شرعياً ودستورياً للسودان

77

وكالات – تاق برس – قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان، مشيرة إلى أن طرفي الصراع لم يقدما التزامات جادة بشأن هدنة فورية، بينما تتواصل العمليات القتالية والضربات بالمسيّرات التي تتسبب في مقتل مدنيين.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، توماس “تومي” بيغوت، في بيان صحفي، أن واشنطن طلبت مراراً من الجيش وقوات الدعم السريع قبول الهدنة الإنسانية المطروحة دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يقود إلى انتقال نحو حكومة مدنية.

وقال بيغوت إن هذه الخطوات تمثل عناصر أساسية لتحقيق سلام دائم في السودان، مضيفاً أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب مستعدان للعمل مع أي طرف يكون شريكاً جاداً في تحقيق السلام.

وأضاف أن واشنطن ستسعى، في غضون ذلك، إلى رفع كلفة استمرار الحرب على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تدعم الصراع وتغذّيه.

وذكر المتحدث الأمريكي أن “لا الجيش السوداني ولا قوات الدعم السريع ولا قادة أي منهما يمثلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان”، معتبراً أن الطرفين “لا يحكمون إلا بقوة السلاح”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترى أن سلوك قادة الفصائل المتحاربة يجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد، مؤكداً أن هدف واشنطن هو استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني.

وختم بيغوت بالتأكيد على استعداد الولايات المتحدة وترامب لدعم خطة للسلام، قائلاً إن الشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني ذي معنى، وإن وجود شركاء ملتزمين يمكن أن يسهم في تحقيق السلام في السودان.

whatsapp
أخبار ذات صلة