مناوي من برلين: أي هدنة لا تفكك سلاح الدعم السريع لن تحقق السلام في السودان

81

متابعات تاق برس – أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن أي هدنة في السودان لا تتضمن تفكيك سلاح قوات الدعم السريع وإخراجها من المدن والقرى وإبعاد المرتزقة عن البلاد، لن تحقق السلام، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى استمرار الحرب والقتل والإبادة.

وقال مناوي، خلال جلسة إحاطة نظمتها سفارة السودان في برلين لممثلي مراكز الدراسات ووسائل الإعلام، إن الحكومة السودانية منفتحة تجاه المبادرات التي تحترم سيادة السودان ووحدته وخيارات شعبه وحقوقه العادلة، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، الذي قال إنه يطيل أمد الحرب ويسهم في استمرار الجرائم ضد المدنيين.

وتأتي جلسة الإحاطة في إطار زيارة مناوي إلى ألمانيا مبعوثاً لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، برفقة وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، حيث استعرضا تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار.

ووصف مناوي ووكيل وزارة الخارجية الحرب بأنها عدوان خارجي يستهدف الشعب السوداني وسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، من خلال استخدام قوات الدعم السريع.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية أن الحوار السوداني مبادرة مستقلة تقوم على ملكية سودانية خالصة، مشيراً إلى قرارات رئيس مجلس السيادة المتعلقة ببناء الثقة وتسهيل مشاركة السودانيين بالخارج في الحوار، وما تبعها من إجراءات قانونية وعملية لضمان هذه المشاركة.

وأوضح أن مهمة اللجنة المستقلة، التي تضم شخصيات وطنية، تتمثل في تهيئة المناخ والأرضية المناسبة للحوار، وليس إدارته، مؤكداً أن السودانيين وحدهم هم من يحددون أجندة الحوار وقضاياه وإطاره الزمني.

ودعا الوكيل المجتمع الدولي إلى دعم حوار سوداني شامل لا يقصي أحداً، مشيراً إلى إمكانية اضطلاع الآلية الخماسية بدور مساند للعملية التي ستُعقد داخل السودان.

بدوره، أعرب القائم بالأعمال السوداني في برلين، السفير إدريس محمد علي، عن تقدير السودان للدعم الإنساني الذي تقدمه ألمانيا، داعياً إلى توسيعه ليشمل متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

ووصف زيارة مناوي ووكيل وزارة الخارجية إلى ألمانيا، وتسليم رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى المستشار الألماني، بأنها محطة مهمة لتعزيز التواصل والانخراط الإيجابي بين البلدين.

وشارك في اللقاء ممثلون عن مؤسستي «فريدريش إيبرت» و«بيرغهوف»، ومجلة «دير شبيغل»، إلى جانب عدد من الصحف والمنظمات الإنسانية.

whatsapp
أخبار ذات صلة