تنبوءات بنهاية العالم في 13 نوفمبر 2026 وهجوم إلكتروني من قراصنة يستهدف ثلاجات متاجر أوروبية يتلف الاطعمة المبردة
متابعات تاق برس-نشرت صحيفة وطني المصرية، قبل 62 عامًا، وتحديدًا في 29 نوفمبر 1964، مقالًا بعنوان “نهاية العالم يوم 13 نوفمبر سنة 2026″، وهو ما أعاد إثارة الاهتمام بالمقال مع اقتراب الموعد المذكور.
وتناول المقال تنبؤات علمية قديمة بشأن حدوث اضطرابات كبرى على الأرض، قد تؤدي إلى كوارث طبيعية وتغيرات مناخية عنيفة، وصولًا إلى نهاية الحياة البشرية
وقال البروفيسور هانز هورب فوريس، الأستاذ المشهور يجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، في المقال الذكور إن نشاطًا غير عادي سيحدث في الشمس في الثالث عشر من نوفمبر سنة 2026م، وسيؤدي هذا النشاط إلى اضطرابات مادية في المجال المغناطيسي للأرض ، تتبعها سلسلة من الكوارث الطبيعية “زلازل، براكين، فيضانات” وتغيرات مناخية عنيفة، مما يجعل الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، ويؤدي في النهاية إلى انتهاء الحضارة الإنسانية كما نعرفها.
ويقول أحد العلماء بتفاؤل ليست المسألة مجرد خيال علمي أو نبوءة دينية، ولكنها حسابات علمية قائمة على رصد دقيق لحركة الشمس وتأثيرها على الأرض، ونحن نرى أن الكون يمر بدورات طبيعية وإذا تضافرت الآن في نهاية إحدى هذه الدورات لا يقتصر أحد العلماء ها الخيال بل تستند إلى دراسات فلكية وجيولوجية تشير إلى أن دورة النشاط الشمسي الحالي قد تتزامن مع مروز المجموعة الشمسية بمنطقة من الفضاء ذات إشعاعات عالية ، قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في مناغ الأرض وتوازنها.
هجمات إلكترونية جديدة تستهدف ثلاجات متاجر أوروبية
غس السياق أعلنت شركتا “أهولد ديلهايز” (Ahold Delhaize) و”كولرويت” (Colruyt)، يوم الاثنين، أن خللًا تقنيًا وقع خلال الليل أثر على أنظمة التبريد والتجميد في عشرات المتاجر التابعة لهما في بلجيكا ولوكسمبورغ.
وفي الوقت ذاته، أبلغت سلسلتا المتاجر السويديتان “آي سي إيه” (ICA) و”كوب” (Coop) عن ارتفاعات مماثلة في درجات الحرارة، حيث أشار أحد المتاجر إلى تعرضه لهجوم إلكتروني.
وتأتي هذه الحوادث في أعقاب هجوم وقع في فرنسا الشهر الماضي، حيث ذكرت الشرطة أن قراصنة إلكترونيين سيطروا على وحدات التبريد في مئات المتاجر الكبرى، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت)، وهو ما تسبب في نشوب حرائق وتلف المواد الغذائية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.
كما أبلغت مجموعة “أهولد” الشرطة الهولندية الشهر الماضي عن حادثة تتعلق بالأمن السيبراني، وذلك بعد رصد نشاط مشبوه في بنيتها التحتية.
وقالت سارة دي ميستر، المتحدثة باسم سلسلة متاجر “ديلهايز”، إن الشركة لاحظت يوم الاثنين ارتفاعًا في درجات حرارة أنظمة التبريد، وإنها تجري حاليًا تحقيقًا في الواقعة.
من جهته، قال ستيفان مويلانس، الرئيس التنفيذي لشركة “سابكوبيل” (Sabcobel) البلجيكية المتخصصة في أنظمة التبريد -والتي تتولى تشغيل أنظمة “ديلهايز”- لوكالة الأنباء البلجيكية (بيلغا) إن الحادث كان هجومًا إلكترونيًا، حيث تم تحويل مبخرات وحدات التبريد إلى وضع “إذابة الجليد”.
ورفض مكتب مويلانس التعليق عند التواصل معه من قبل وكالة “رويترز”.
وفي سياق متصل، ذكر متحدث باسم مجموعة “كولرويت” -التي تدير متاجر “سبار” (Spar) في بلجيكا بنظام الامتياز التجاري- أن خمسة من متاجرها تعرضت لهجمات استهدفت أنظمة التبريد فيها.
ومع توسع نطاق الأجهزة التي يمكن مراقبتها والتحكم فيها عن بعد -بدءًا من الثلاجات وأنظمة التدفئة وصولًا إلى كاميرات المراقبة وشبكات الإنذار، والتي كانت في السابق تعتمد بشكل أساسي على آليات ميكانيكية- ظهرت فرص جديدة للمجرمين الإلكترونيين.
ولم تحدد السلطات الجهة التي قد تكون وراء حوادث الشهر الماضي، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وتأتي هذه الحوادث في أعقاب هجوم وقع في فرنسا الشهر الماضي، حيث ذكرت الشرطة أن قراصنة إلكترونيين سيطروا على وحدات التبريد في مئات المتاجر الكبرى، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت)، وهو ما تسبب في نشوب حرائق وتلف المواد الغذائية، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.
كما أبلغت مجموعة “أهولد” الشرطة الهولندية الشهر الماضي عن حادثة تتعلق بالأمن السيبراني، وذلك بعد رصد نشاط مشبوه في بنيتها التحتية.
وقالت سارة دي ميستر، المتحدثة باسم سلسلة متاجر “ديلهايز”، إن الشركة لاحظت يوم الاثنين ارتفاعًا في درجات حرارة أنظمة التبريد، وإنها تجري حاليًا تحقيقًا في الواقعة.
من جهته، قال ستيفان مويلانس، الرئيس التنفيذي لشركة “سابكوبيل” (Sabcobel) البلجيكية المتخصصة في أنظمة التبريد -والتي تتولى تشغيل أنظمة “ديلهايز”- لوكالة الأنباء البلجيكية (بيلغا) إن الحادث كان هجومًا إلكترونيًا، حيث تم تحويل مبخرات وحدات التبريد إلى وضع “إذابة الجليد”.
ورفض مكتب مويلانس التعليق عند التواصل معه من قبل وكالة “رويترز”.
وفي سياق متصل، ذكر متحدث باسم مجموعة “كولرويت” -التي تدير متاجر “سبار” (Spar) في بلجيكا بنظام الامتياز التجاري- أن خمسة من متاجرها تعرضت لهجمات استهدفت أنظمة التبريد فيها.
ومع توسع نطاق الأجهزة التي يمكن مراقبتها والتحكم فيها عن بعد -بدءًا من الثلاجات وأنظمة التدفئة وصولًا إلى كاميرات المراقبة وشبكات الإنذار، والتي كانت في السابق تعتمد بشكل أساسي على آليات ميكانيكية- ظهرت فرص جديدة للمجرمين الإلكترونيين.
ولم تحدد السلطات الجهة التي قد تكون وراء حوادث الشهر الماضي، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
تأثر متاجر في السويد أيضًا
قال رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في السويد، جون بيلوف، لرويترز، إن المركز يتعامل مع عدة حوادث تتعلق بأنظمة التبريد في متاجر البقالة في أنحاء السويد.
وذكر أحد متاجر “آي سي إيه” (ICA) في السويد، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن ثلاجاته ومجمداته تعرضت لـ “اختراق” خلال الليل، حيث ضُبطت درجات حرارتها عند 50 درجة مئوية. وأفاد المتجر لاحقًا بأنه عاد للعمل بشكل طبيعي.
وفي أحد متاجر “آيكا بارونين” (ICA Baronen) في ستوكهولم، وُضع إشعار يفيد بأن جميع أجهزة التجميد في المتجر قد تعطلت بسبب هجوم إلكتروني. وذكر مدير المبيعات في المتجر أن الهجوم وقع في الساعة الثانية صباحًا (01:00 بتوقيت غرينتش)، وتم اكتشافه في الساعة 5:30 صباحًا.
وقال متحدث باسم مجموعة “آيكا” (ICA) -وهي شركة خاصة- في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “نحن على علم بأن عددًا محدودًا من المتاجر قد تأثر بحادث وقع خلال الليل، مما أثر على أنظمة التبريد والتجميد لديها”.
كما قالت مجموعة “كوب” (Coop) -وهي مجموعة خاصة لبيع المواد الغذائية بالتجزئة- لصحيفة “أفتونبلادت” السويدية إن ستة من متاجرها قد تأثرت بحوادث مماثلة. ولم تستجب المجموعة على الفور لطلب التعليق.
وقال بيلوف، المسؤول في مركز الأمن السيبراني: “لقد رصدنا في الأسابيع الأخيرة عددًا كبيرًا من أجهزة التكنولوجيا التشغيلية المكشوفة في السويد، وشددنا بوضوح على ضرورة تحديثها أو سد ثغراتها الأمنية”.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة “كيتمان كولدتك” (Kitman Coldtech) -الموردة للتكنولوجيا- لهيئة البث العام الإستونية أن سلسلة متاجر سوبر ماركت في إستونيا قد تأثرت أيضًا، حيث تم ضبط درجات الحرارة فيها عند 50 درجة.
وقال يان موتسو، الرئيس التنفيذي لشركة “كيتمان”، لهيئة البث الإستونية: “هذا أمر طارئ للغاية، فقد حدث صباح اليوم”. ورفض موتسو الكشف عن اسم سلسلة المتاجر المتضررة.
