مستشار البرهان يرد على اتهامات الحركات المسلحة للمكون العسكري بتعطيل تنفيذ الترتيبات الأمنية

443

الخرطوم “تاق برس” – دحض العميد الطاهر أبو هاجة، مستشار عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، وجود علاقة مباشرة للمكون العسكري والقوات المسلحة كمؤسسة ببند الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام.

وفي اول تعليق على اتهامات حركات الكفاح المسلح مسار دارفو، شأن تحميلها المكون العسكري في الحكومة مسؤولية تأخر تنفيذ بند الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام، قال أبو هاجة في منشور على الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية، إنه لا توجد علاقة للمكون العسكري والقوات المسلحة كمؤسسة ببند الترتيبات الأمنية.

واستنكر تناول القضية عبر الصحف والوسائط الإعلامية المختلفة لأنها مسألة حساسة.

وطالب بوضع عقلية التخوين وطرق التفكير السالبة أرضا، وأكد ألّا أحد يريد أن يهضم أو يسلب حقوق الآخرين.

وكانت الحركات المسلحة مسار دارفور الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، اتهمت في بيان صحفي، المكون العسكري في الحكومة الانتقالية بالمماطلة في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، وحملته المسؤولية في حالة انهيار الاتفاق بسبب عدم تنفيذ هذا البند.

ينشر “تاق برس” نص ما نشره مستشار البرهان على صفحة القوات المسلحة:
العميد د. الطاهر أبو هاجة يكتب.. الترتيبات الأمنية.. إستحقاقات المهمة وحساسية التناول الإعلامي

الترتيبات الأمنية عملية فنية احترافية وهي أساس اتفاق جوبا وهي مهمة موكلة لجهات مختصة محترفة من طرفي التفاوض ولديها لجان مختلفة تؤدي دورها في صمت ومسؤولية،، ليس مفيداً أن تناقش مسألة الترتيبات الأمنية عبر الصحف والوسائط الإعلامية المختلفة لأنها مسألة حساسة مرتبطة بأفراد وقوات بطرفي التفاوض سواء الحكومية أو قوات الحركات الموقعة.

إن بناء القوات وخطوات وإجراءات الترتيبات لا تحتمل التشويش والعمل الإعلامي الضار في هذه المرحلة التاريخية الحرجة التي تمر بها بلادنا.

إن عقلية التخوين وطرق التفكير السالبة من الأفضل أن نضعها أرضاً فلا أحد يريد أن يهضم أو يسلب حقوق الآخرين واتفاق جوبا اتفاق تاريخي لم يحدث أن التف السودانيون منذ الاستقلال حول السلام وأشواق دولة المواطنة كما حدث بعد ديسمبر وما حدث بعد اتفاق جوبا،،

هذا الإنجاز يجب أن نحافظ عليه بالعقل والحكمة، وتداول المسائل الأمنية داخل مؤسساتها المختصة وفي غرفها وليس على الهواء الطلق،،

الوطن يحتاج إلى تلاحم بنية وتلاحم قواته بدلاً من بذر بذور الفتنة والفرقة، فلنعمل سوياً لأجل التلاحم والتعاضد ونبذ الفرقه والكراهية،، لن يظلم أحد..

ومعلوم لدى الأطراف أن المكون العسكري والقوات المسلحة كمؤسسة لا علاقة لهما ببند الترتببات الأمنية.

هنالك لجان مكونة لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية بعضوية الحركات الموقعة تحت إشراف السيد وزير الدفاع كما أن هنالك لجنة عليا لمتابعة تنفيذ الاتفاق أيضاً بعضوية السادة قادة الحركات الموقعة وقادة الأجهزة الأمنية سبق أن وضعت مصفوفة تنفيذها وقامت بمناقشة أمر تأخير إجراءات الترتيبات الأمنية وتوصلت إلى حقيقة أن سبب التأخير هو الوضع الاقتصادى وصعوبة توفير الدعم المالي المطلوب.

whatsapp
أخبار ذات صلة