بيان مشترك يكشف اتفاقات جديدة بين السودان ومصر حول ازمة سد النهضة .. تحرك لحماية الامن والسلم

96

الخرطوم “تاق برس” – اختتمت بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم الاربعاء، بوزارة الخارجية جلسة مباحثات مشتركة بين السودان ومصر حول ازمة سد النهضة الاثيوبي.

وتراس الجانب السوداني مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية وضم الوفد ياسر عباس وزير الري والموارد المائية فيما ضم الجانب المصري وزير الخارجية سامح شكري، والموارد المائية والري محمد عبد العاطي، بحضور أعضاء وفدي البلدين.

وتناولت المباحثات قضية سد النهضة والمساعي المستمرة لتعزيز العلاقات بين البلدين بجانب التشاور حول مختلف القضايا التي تهم البلدين.

وتوقفت المفاوضات بين الدول  الثلاث منذ اشهر وفشلت الاطراف في التوصل لاتفاق قانوني ملزم في ملء وتشغيل السد، وقررت اثيوبيا المضي في الملء الثاني لسد النهضة بين شهري يوليو واغسطس المقبلين رغم عدم التوصل لاتفاق قانوني وهو ما تعتبره الخرطوم والقاهرة مهددا لامن البلدين ويلحق اضرارا بشعبي البلدين.

وقال بيان مشترك في ختام المباحثات ان وفد مصري رفيع المستوى يضم سامح شكري وزير الخارجية و محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية زار الخرطوم اليوم الأربعاء الموافق 9 يونيو 2021 واجرى مباحثات مكثفة مع الجانب السوداني بمشاركة الخبراء الفنيين والقانونيين من الجانبين.

وقال البيان ان المبحاثات جرت في جو ودي وإيجابي اتسم بالتفهم المتبادل.

وقد تركزت المشاورات حول تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، حيث اتفق الطرفان على المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة وأكدا على أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا على التفاوض بجدية وبحسن نية وبإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة، بعد أن وصلت المفاوضات التي يرعاها الإتحاد الإفريقي إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي.

كما توافقت رؤى البلدين حول ضرورة التسيق للتحرك لحماية الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة وفي القارة الإفريقية، وهو ما يتطلب تدخل نشط من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في انتهاج سياستها القائمة على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب والإرادة المنفردة التي تواصل إثيوبيا اتباعها والتي تتجسد في إعلانها عن عزمها على ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل دون مراعاة لمصالح السودان ومصر.

وقد أعرب وزراء الخارجية والري في السودان ومصر عن بالغ القلق إزاء الآثار والأضرار المحتملة لملء وتشغيل سد النهضة بشكل أحادي وبدون اتفاق ملزم قانوناً ينظم عمل هذا السد الضخم على حقوق السودان ومصر ومصالحهما المائية، وأكدوا على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل الوصول لتسوية لأزمة سد النهضة تراعي مصالح الدول الثلاث وتحقق مصالحها المشتركة.

وقد تطرقت المباحثات كذلك إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث أكد الطرفان على حرصهما على تعزيز وتعميق العلاقات الأزلية التي تربط شعبي البلدين

whatsapp
أخبار ذات صلة