كشف حقيقة وتفاصيل اختطاف موظف في الهلال الأحمر السوداني من قوة عسكرية يواجه بلاغًا بخيانة الأمانة
الخرطوم تاق برس – نفت جمعية الهلال الأحمر السوداني ما ورد في بعض الوسائط الإجتماعية بشأن إختطاف أحد موظفيها بواسطة قوة عسكرية من منزله. حيث ورد في الوسائط أن “القيادي” بالهلال الأحمر يوسف علي العبيد قد تعرض للإختطاف والإختفاء القسري.
وكشفت جمعية الهلال الأحمر السوداني عن فتح بلاغ في مواجهة يوسف علي العبيد بالرقم 6494 لسنة 2020 بتاريخ 25 أغسطس 2020 بموجب المواد 177 و180 من القانون الجنائي ( خيانة الأمانة والتملك الجنائي).
وأكدت الجمعية أنه ليس لديها حالياً موظفاً بهذا الإسم، وأن يوسف علي العبيد قد تم فصله عن العمل منذ العام الماضي إعتباراً من تاريخ 22/6/2020 بموجب خطاب رقم (053996) يتضمن القرار الإداري رقم (13) لسنة 2020.
و قالت جمعية الهلال الأحمر السوداني في بيان انه لم يتعرض أي من العاملين بالجمعية للإختطاف أو الإختفاء القسري من الأجهزة الأمنية أو الشرطية أو العسكرية.
وأضافت ” هذه الأجهزة تتعامل مع الجمعية بكل مهنية واحترافية واحترام لمبادئنا العالمية وأبرزها الإستقلال والحياد الذي تحميه المواثيق والقوانين الدولية.
وطمأنت عائلات العاملين بالجمعية بأنه لم تقع مثل هذه الحوادث.
وزادت الجمعية بحسب البيان” ونحن إذ نسعى لتمليك الحقائق بشفافية ووضوح لكافة وسائل الإعلام، فإننا نناشدها بالإمتناع عن نشر مثل هذه الشائعات والترويج لها ونؤكد لها بأن أبوابنا مشرعة لأي إستفسارات أو لقاءات صحفية حصرية أو عامة.
ولم يتمكن محرر الموقع من الحصول على تعليق من يوسف علي العبيد حول هذه المعلومات وتفاصيل الحادثة.
وتأسست جمعية الهلال الاحمر السوداني عام 1956، كجهة طوعية مستقلة مساعدة للدولة في حالتي السلم والحرب بموجب إتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 ووفق المباديء الاساسية السبعة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وهي: الانسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلال، الخدمة الطوعية، الوحدة، العالمية.
تهدف الجمعية الي نشر وتعزيز ثقافة التطوع والقيم الانسانية ودعم قدرات المجتمعات الضعيفة والهشة عبر شبكة تضم 400,000 من المتطوعين والموظفين يعملون في مختلف أرجاء السودان من خلال 18 فرع تغطي جميع الولايات والمحليات والقرى. وتغطي أنشطتها المساعدات الإنسانية في أوقات الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والتنمية المستدامة وتطوير القدرات الإنتاجية والصمود للمجتمعات.
