رئيس الوزراء السوداني يكشف عن تحرك جديد تجاه الأزمة في اثيوبيا .. لا يمكن أن نتفرج على ما يحدث في بيت الجيران ولن نسمح بانهيار الدولة

486

الخرطوم تاق برس- اعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن تحرك تجاه الأزمة في اثيوبيا بسبب أزمة الحرب في إقليم تيغراي.

وقال ان عزم حكومته التوسط بين فرقاء إثيوبيا لإنهاء الحرب الدائرة بينهم “لا يزال قائما”.

وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي، ليل الأحد: “مبادرة التوسط بين الإثيوبيين في إطار الإيقاد لا تزال قائمة”.

وقال ” رئيس الوزراء الإثيوبي عندما كان في مشاكل بداية الانتقال عندنا لم يستأذن في القدوم للمساعدة في حلحلة مشاكلنا، نحن الآن نعتبر الوقت لرد الجميل، لأنه ما يهمنا هو أن نرى إثيوبيا موحدة مستقرة وآمنة، وده من مسؤوليتنا تجاه منظمة الإيقاد التي نقودها اليوم.

وكشف عن عودة سفير الخرطوم في أديس أبابا إلى عمله اليوم الأحد بعد انتهاء التشاور معه.

وأضاف ” وخلال فترة تواجده بالبلاد كان على تواصل مع كل تعقيدات الملف الإثيوبي، ونحن مستمرون بالعمل في هذا الملف بهدف أساسي هو عدم السماح بحدوث إنهيار للدولة بإثيوبيا.

وفي 8 أغسطس الجاري، استدعى السودان سفيره في إثيوبيا للتشاور في تحديد خياراته حول رغبته في التوسط لإنهاء الحرب في إقليم تيغراي.

ورفضت الخرطوم تصريحات من مسؤولين إثيوبيين بينهم المتحدثة باسم رئيس الوزراء عن عدم حياد السودان.

وقال حمدوك إنه “سوف يستمر في بذل الجهد” من أجل إنهاء الحرب في إثيوبيا التي أشار إلى أن بلاده ترغب في أن تراها “موحدة ومستقرة وآمنة”. وأضاف: “لن نسمح بانهيار إثيوبيا”.

واشار رئيس الوزراء الى إجراءه اتصالات مع رؤساء دول الإقليم في منظمة الإيقاد وهي الصومال وجيبوتي وكينيا ويوغندا وجنوب السودان اضافة إلى اتصالات مع رئيس جنوب أفريقيا والرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الأميركي، علاوة على نظيره الإثيوبي آبي أحمد.

وقال حمدوك “لا يمكننا التفرج على ما يحدث داخل بيت الجيران، لابد أن يكون لنا دور في معالجة تحديات إثيوبيا لأن تأثيرها لن يكون داخلها”.

whatsapp
أخبار ذات صلة