البرهان يكشف عن 7 مواقع حدودية محتلة مع اثيوبيا وحمدوك يعلن استعداد السودان حماية اراضيه وخطط لانهاء (عصر التهميش)
الخرطوم تاق برس- أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ، أن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.
جاء ذلك في خطاب للبرهان بمدينة القضارف شرق السودان، حضره عسكريون وقيادات محلية، ضمن احتفالات الجيش السوداني بعيده الـ67.
وقال البرهان: “ما عايزين نسترد باقي الأراضي في الفشقة بالقوة، ما زال لدينا 7 جيوب (مواقع)، وتركنا الطريق للدبلوماسية” الا انه لم يذكر اسماء هذه المواقع.
وأضاف: “نترك لإثيوبيا أن تستشعر علاقتنا الشعبية القوية والمترابطة معها، ونريدهم أن يسمعوا لصوت العقل وكل العالم معترف بالحدود التي ورثناها من الاستعمار وليس هناك تنازع حولها” ومعترف بها بحسب مواثيق منظمة الامم الافريقية.
وطالب مزراعي الفشقة بعدم تأجير أراضيهم الزراعية للأجانب، مشيرا إلى أن المستأجرين استعانوا بمسلحين من إثيوبيا لفرض السيطرة عليها.
ودشّن البرهان ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بمنطقة ود كولي بالفشقة عدداً من مشروعات التنمية، أبرزها كبري ودكولي وذلك بحضور ومشاركة عدد من أعضاء مجلسي السيادة والوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير جهاز المخابرات العامة، ونواب قيادات قوات الشعب المسلحة والشرطة والدعم السريع، وعدد من قيادات العمل الشعبي والتنفيذي والمجتمع المدني ومواطني منطقة ود كولي.
واعلن البرهان وحمدوك عن خطط لتطوير الشريط الحدودي مع اثيوبيا واعمار الاراضي المستردة في الفشقة وانهاء ما اسماه رئيس الوزراء “انهاء عصر التهميش” لموطني المنطقة.
واكد رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك حرص السودان على إقامة علاقة طيبة مع الجارة إثيوبيا وجعل هذه الجيرة جيرة سلام وتنمية وأمن.
وقال ان السودان باستطاعته حماية أراضيه والدفاع عنها وأضاف “نحن أصحاب حق، وكل المواثيق والعهود الدولية تؤسس بشكل قاطع لسيادتنا على هذه الارض”.
وقال حمدوك ان حكومته لن تسمح بغير ذلك ولن تفرط في شبر من أرض الوطن.
وحيا رئيس مجلس الوزراء خلال مخاطبته اللقاء الحاشد لمواطني منطقة ود كولي، شهداء الثورة السودانية وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين جعلوا هذا ممكناً، وهنأ القوات المسلحة وحيّا شهدائها على مر الأيام والعقود الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على الوطن ووحدته.
وقال رئيس مجلس الوزراء إن القوات المسلحة ظلت على الدوام أمينة على الوطن ومنحازة لخيارات الشعب السوداني، مستدلاً في ذلك بانحيازه لخيارات الشعب في أكتوبر ٦٤ وابريل ٨٤ وديسمبر في ٢٠١٩م، وأضاف ” هذا ديدنها ونحن نتوقع منها المزيد في حماية الوطن وحماية الديمقراطية”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن حكومة الفترة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري وعلى الرغم مما تواجهه من انتقال معقد، إلا أنها بذلت جهوداً أسهمت في انفتاح السودان على العالم والعودة للمجتمع الدولي.
وأوضح أن هذه العودة ستسمح بتوفير الإمكانات للقوات المسلحة من تأهيل وتدريب وتطوير لقدراتها وتأهيلها لحماية الوطن.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن ثورة ديسمبر المجيدة تمثل ثورة العزة والكرامة وأتاحت الفرصة لاستعادة هذا الجزء العزيز من الوطن، وحيا حمدوك الدور الكبير الذي قامت به القوات المسلحة مؤكداً ثقته في القوات المسلحة وجنودها البواسل بمواصلة دورها في حماية هذا الجزء من أرض البلاد لمواطنينا في الفشقة الكبرى والصغرى وودكولى.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن افتتاح المنشآت اليوم يمثل بداية لإنهاء عصر التهميش ويسهم في ربط هذه المنطقة بالطرق والمدارس والمستشفيات خاصة في فصل الخريف.
ولفت الى أن هذه المنطقة من أغنى مناطق السودان وبإمكانها أن تكفي أهلها والسودان بصورة عامة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء التزام الحكومة بالعمل مع مواطني المنطقة لتنفيذ المطالب التي قدموها.
وأضاف “انتهى عهد الحلول المستوردة والمفروضة على الناس وفي أي منحى تنموي وسنستشيركم ونستصحب أراءكم ورؤاكم” .
وأعلن حمدوك التزام الحكومة بالعمل على إنشاء مفوضية تنمية لتساهم في تنمية هذا الجزء العزيز من الوطن.
وقال رئيس مجلس الوزراء إن حكومة الفترة الانتقالية تعمل بتناغم وتعاون بين المدنيين والعسكريين.
واضاف ” هذا النموذج السوداني الفريد القائم على الشراكة يهدف لحماية البلاد من شر الانزلاق في التشتت والتشرذم والانقسامات والحروب الأهلية التي تسيطر على مناطق في دول الجوار والمنطقة.
وقال إن هذه الشراكة ستسمح بالعبور بالبلاد إلى بر الأمان وتأسيس نظام ديمقراطي مستقر راسخ لمصلحة إنسان السودان.
وشكر حمدوك اهالي منطقة ود كولي قائلا ” شكراً ود كولي”.
