كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير)

150

الخرطوم تاق برس- اختتم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، رئيس الإيقاد،  مساء السبت زيارة رسمية لمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، استغرقت ثلاثة أيام.

ووصفت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي زيارة رئيس مجلس الوزراء رئيس الإيقاد الدكتور عبد الله حمدوك إلى جوبا بالتاريخية.

وقالت وزيرة الخارجية في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب عودة رئيس الوزراء والوفد المرافق له من جوبا إن الزيارة ركزت على سلام جمهورية جنوب السودان الذي يرعاه ويضمنه السودان، وسلام السودان الذي تضمنه جمهورية جنوب السودان بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات والتطورات الاقليمية.

وأكدت وزيرة الخارجية أن الزيارة حققت فتوحات مهمة خاصة فيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين معلنة عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم متعلقة بالنقل والتجارة والبترول. وأعلنت وزيرة الخارجية الاتفاق على فتح أربعة معابر مشيرة إلى أن الافتتاح سيتم في الأول من أكتوبر المقبل بمدينة الجبلين.

وأشار الى أن السودان ودولة جنوب السودان رجعا للعمل باستراتيجية واحدة فيما يخص البترول بواقع أن البنى التحتية فيما يخص البترول للبلدين هي حقيقة لبلد واحد.

وكشفت في هذا الصدد عن صياغة مذكرة تفاهم تبني على هذه الحقيقة التاريخية والسياسية موضحة أن البلدين يمضيان في تحقيق شعار “شعب واحد في بلدين”.

كما أكدت المهدي أن وزراتي الخارجية في البلدين ستشرعان في مراجعة الاتفاقيات التي تمت منذ العام 2012م لتفعيلها وتطويرها بواقع المستجدات التي حدثت والإرادة السياسية العالية في علاقة توأمة ما بين البلدين في الحكومتين.

وأعلنت وزيرة الخارجية عن انعقاد اجتماع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة يومي 4 و5 من شهر سبتمبر القادم في جوبا.

كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير) كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير) كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير) كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير) كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير)

ولفتت وزيرة الخارجية السودانية الى ان رئيس الوزراء رئيس الايقاد عبد الله حمدوك أجرى خلال هذه الزيارة مشاورات ماراثونية وأنجز الكثير من المهام والمقابلات، شملت رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت ونائبه الأول د. رياك مشار، ونواب الرئيس كلا على حدة، كما التقى بقيادات من المجتمع وعدد من الوزراء والسفراء خاصة سفراء الإيقاد والترويكا، موضحةً أن كافة اللقاءات أمنت على التقدم المُحرز في عملية سلام جمهورية جنوب السودان، وأكدت على مواصلة دفعه وتكريس كافة الإمكانيات له لتنفيذ ما تبقى منه.

ونوهت وزيرة الخارجية إلى ان السودان دفع بوفد مقدمة لجمهورية جنوب السودان بقيادة المبعوث الخاص للسودان لسلام جمهورية جنوب السودان السفير عبد الرحمن بخيت، مبينةً أن زيارة وفد المقدمة أحدث إعداداً كبيراً في هذا الأمر.

وأكدت وزيرة الخارجية أن البلدين يمضيان بخطى ثابتة وواثقة نحو علاقة استراتيجية قائمة على تنفيذ كل ماتم الاتفاق عليه على أرض الواقع، موضحة في هذا الجانب أن وزارتي الخارجية في البلدين أوكل لها وضع خارطة طريق بتواقيت محددة لتنزيل كافة الاتفاقيات على أرض الواقع لتكون في خدمة الشعبين تحقيقاً لشعار شعب واحد في بلدين.

ورافق حمدوك في الزيارة وزراء الدفاع، والخارجية، والتجارة، والنقل، ومحافظ بنك السودان المركزي، ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى. وقد سبق الزيارة وفد مقدمة برئاسة المبعوث الخاص للسودان المعين حديثاً للسلام في جنوب السودان السفير عبد الرحمن بخيت.

وصدر بيان ختامي مشترك لرئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

وأشار البيان الى ان الزيارة تأتي في سياق التشاور المستمر بين قيادة البلدين الشقيقين، وقد ركزت  الزيارة على:

– القضايا المتعلقة بعملية السلام في جنوب السودان،

– والعلاقات الثنائية بين البلدين،

– عملية السلام في السودان

– وقضايا إقليمية.

وأجرى رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك اجتماعات مكثفة مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، والنائب الأول للرئيس الدكتور رياك مشار، ونواب الرئيس  حسين عبد الباقي،  تعبان دينق،  ربيكا مبيور كل على حدة.

 وأكد الطرفان على دور السودان بوصفه رئيسا للإيقاد، في عملية السلام المنشطة في جنوب السودان ( R-ARCSS)، ودور الضامنين الإقليميين.

وفي هذا السياق انخرط الجانبان في مناقشة الصعوبات التي تواجه تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة(R-ARCSS)، ووافقا على مواصلة الحوارات لحين الوصول في النهاية إلى نتيجة إيجابية.

وانخرط الجانبان في لقاءات مكثفة ونقاشات صريحة في كل جوانب ومجالات التعاون. دارت المحادثات في مناخ إيجابي مدعومة بإرادة سياسية قوية ما مكن الجانبان من الوصول لاتفاقيات في الآتي:

١- مراجعة ومتابعة تنفيذ جميع اتفاقيات التعاون بواسطة وزارة الخارجية من البلدين، وفق خارطة طريق بمدى زمني معلوم.

٢- افتتاح أربعة معابر حدودية: الجبلين – الرنك، الميرم- أويل، برام- تمساح، وخرسانة- بانكويج. على أن يكون الافتتاح الرسمي في الجبلين في الأول من أكتوبر 2021 من قبل الطرفين.

٣- مواصلة مناقشة اتفاقيات التجارة والمنطقة الحرة الاقتصادية وترتيبات المرور.

٤- استئناف حركة البضائع والركاب عن طريق النقل البري، والنقل النهري، والسكك الحديدية.

٥- إزالة جميع الحواجز التي تعترض التعاملات المصرفية وفتح فروع للبنوك لكل بلد في البلد الآخر.

٦- وضع استراتيجية مشتركة في مجالات النفط والغاز.

٧- وضع آليات المتابعة وتعزيز التنسيق والتعاون لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد والإنتاجية في قطاعي النفط والغاز.

٨- استئناف التعاون الفني بين وزارتي الخارجية في البلدين وتدريب الدبلوماسيين الجنوب سودانيين في مركز الدراسات الدبلوماسية في وزارة الخارجية السودانية.

٩- الاتفاق على عقد الآلية الأمنية السياسية المشتركة (JPSM) في 4 و 5 سبتمبر 2021 في جوبا.

١٠- تعزيز التعاون في مجالات الأمن والمخابرات لمصلحة شعبي البلدين.

كشف تفاصيل دقيقة عن زيارة حمدوك إلى جوبا واتفاقيات على 10قضايا مع رئيس جنوب السودان (سلفاكير)

و أكد الجانبان على ضرورة مواصلة دور جمهورية جنوب السودان كضامن لاتفاقية سلام جوبا(JPA).

كما اعلنا التزامهما بالعمل معاً لدعم وتسهيل تنفيذ اتفاقية السلام، وحث الأطراف غير الموقعة على الانخراط في عملية السلام.

وناقش الجانبان الوضع الإقليمي الحالي وأكدا التزامهما بالسلام الإقليمي والاستقرار.

كما أكدا على دور الإيقاد في ضمان التعاون الإقليمي وتطوير الجهود المشتركة لمجابهة التحديات الحالية التي تواجه الإقليم.

وفي هذا السياق، التقى رئيس الوزراء سفراء الإيقاد المعتمدين لدى جمهورية جنوب السودان.

وأعرب عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان ورئيس الإيقاد، عن امتنانه وتقديره لشعب وحكومة جمهورية جنوب السودان على الاستقبال الحارله ووفده المرافق.

وأكد الجانبان اهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وهما معاً، يمكنهما إنجاز السلام والتنمية في الإطار الإقليمي.

whatsapp
أخبار ذات صلة