أزمة الفيضانات في مجلس الوزراء ووالي الخرطوم يحذر من مخاطر بسبب النيل

214

الخرطوم تاق برس- عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري اليوم برئاسة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

واستعرض مجلس الوزراء تقريراً حول موقف الفيضانات قدمه وزير الري والموارد المائية بروفيسور ياسر عباس الذي أوضح في تصريح صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء الدوري أن المجلس ناقش تقرير الفيضان للعام 2020 – 2021م قدمته وزارة الري مع مداخلات من وزراء الزراعة ،الصحة، التنمية الاجتماعية ،ووالي الخرطوم.

واكد وزير الري والموارد المائية أن التقرير تضمن أهم معالم فيضان هذا العام والتي تتمثل في أمطار فوق المعدل على الهضبة الاثيوبية والتي تسببت في زيادة إيراد النيل الأزرق ونهر عطبرة وبالتالي ارتفاع المناسيب فوق مستوي الفيضان على طول النيل الأزرق والنيل الرئيسي.

وكشف بروفيسور ياسر عباس أن تقرير وزارة الري والموارد المائية تطرق حول توقعات الأمطار من الأرصاد الجوية والتي أشارت أيضاً الى زيادة معدلات الأمطار في شهر أغسطس الحالي والتوقعات لشهر سبتمبر القادم.

موضحاً أنه تم التركيز على تنبؤات الفيضان التي تجريها لجنة الفيضان بوزارة الري والموارد المائية التي تنشر توقعات مناسيب النيل للأيام الثلاثة القادمة وأيضاً توقعات الأمطار التي تنشرها الأرصاد.

وأكد وزير الري والموارد المائية أن الملامح الأساسية لفيضان هذا العام اتسم بالإيراد الكبير غير المتوقع من النيل الأبيض والذي يفوق كل ما تم رصده خلال المائة عام السابقة.

وكشف وزير الري والموارد المائية عن استخدام الخزانات السودانية في كسر حدة الفيضان خاصة في الروصيرص منوها إلى أن هذا العام شهد ملء سد النهضة خلال شهر يونيو ويوليو وعبرت المياه الممر الأوسط في يوم 20 يوليو وبعد ذلك كل ايراد النيل الذي يدخل سد النهضة هو كمية المياه التي تخرج منه مؤكداً أن بعد 20 يوليو ليس هنالك أثر على سد النهضة لفيضان هذا العام.

وقال وزير الري أن لجنة الفيضان ولأول مره حددت ما يُسمى بالتصرف الآمن وكانت متابعة يومية في بعض الأحيان كانت (650) مليون متر مكعب خلف سد الروصيرص و(600) مليون في أحيان أخرى وهذه الأيام (550) مليون متر مكعب وذلك لتخفيف منسوب الفيضان على مجرى النيل.

واكد بروفيسور ياسر عباس استخدام سد مروي في تمرير التصريف الأمن الذي بلغ (800) مليون متر مكعب.

موضحاً أنه وعبر هذين الإجراءين تم بنجاح استخدام الخزانات السودانية لأول مرة في كسر حدة الفيضان.

وأوضح بروفيسور ياسر أن مجلس الوزراء استعرض اليوم أيضا تقرير عن مدينة الفاو والدمار الكبير الذي حدث والأراضي الزراعية التي غُمرت.

مبيناً أنه كان هناك نقاس حول ضرورة تصريف هذه المياه بأسرع ما يُمكن لكي تصبح المزارع جاهزة للموسم الشتوي.

وقد وقف مجلس الوزراء على تعليقات الوزراء المعنيون حيث أشار وزير الزراعة والموارد الطبيعية إلى الفيضان في مشروع الرهد وتراكم الأمطار بالمشروع ووقوفه ميدانياً على أوضاع المزارعين.

واطلع المجلس على جهود وزارة الصحة في ما يتعلق بمكافحة الأمراض المتوقعة عند موسم الأمطار وانعكاساتها على الوضع الصحي ومحاور العمل بطوارئ الخريف والتنسيق مع الولايات وتدريب الكوادر وتلقى التقارير حيث قدم وزير الصحة احصائية بالأضرار التي لحقت بالولايات ،كذلك استعرض وزير التنمية الاجتماعية جهود الوزارة عبر مفوضية العون الإنساني وديوان الزكاة والتأمين الصحي والمنظمات في تقديم الدعم للولايات المتضررة.

في الاثناء، أكد والي الخرطوم ايمن نمر على أهمية الاعداد المبكر لتفادى مخاطر الفيضان مشيراً إلى أهمية عدم التعدي على مجرى النهر لتفادى ما ينتج عن ذلك من المخاطر.

whatsapp
أخبار ذات صلة