فولكر بيرتس يكشف عن اتصالات مع حمدوك و يحدد سقفًا للمبادرة ويوضح إمكانية مشاركة المؤتمر الوطني المحلول والإسلاميين
الخرطوم- (تاق برس)- قال رئيس بعثة الامم المتحدة لمراقبة الانتقال في السودان “يونيتامس” فولكر بيرتس في حوار، إن شخصيات سودانية طلبت من البعثة التدخل بعد استقالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بمن فيهم شخصيات إسلامية.
وأشار فولكر في حوار مع صحيفة الجريدة إلى ان المبادرة ستشمل كل الفاعلين في السياسة بالسودان، سواء كانوا أحزاباً سياسية أو قوى مجتمع مدني، أو تيارات ضغط شبابية كلجان المقاومة، أو المؤسسة الأمنية.
وأضاف “صحيح هناك ملاحظات عليها ولكن أنا لا أحكي عن الجنرال فلان أو علان وإنما مع المؤسسة، أيضاً هناك الحركات الموقعة وغير الموقعة على اتفاقية جوبا”
وقال فولكر إن البعثة لن تدعو المؤتمر الوطني المحلول، للمشاركة، وأضاف “ممنوع من العمل السياسي ونحترم قوانين الدولة ولن ندعوه للمشاورات وهناك شخصيات اسلامية مستقلة”.
وأكد أن الشراكة بين العسكريين والمدنيين هي مضمون وجوهر الوثيقة الدستورية وتم كسرها.
وزاد” والأفضل لنا مناقشة العلاقة الموضوعية بعقلانية بين الطرفين، وكما أسلفت لا فرض رأياً على أحد، الجواب بشأن مستقبل العلاقة متروك للسودانيين والسودانيات”.
وقال فولكر إن المبادرة تحتاج لـ 4 أسابيع لاكمال المرحلة الأولى.
ونوه إلى ان الاتصال مع حمدوك لم ينقطع وهو مطلع على كل التطورات ولديه مقترح ذكره في استقالته وهو المائدة المستديرة، وأضاف “لكن كما أسلفت ربما لا يكون ذلك ممكنا في هذه المرحلة أو التي تليها وبالتأكيد سيكون لحمدوك مشاركة في العملية الحوارية مستقبلاً”.
