يونيتامس تعلن عن جولة مشاورات جديدة في ازمة السودان مع 9 جهات بينها الجيش والأمن
بعثة يونيتامس اعلنت مواصلة مشاوراتها الاسبوع المقبل مع 9 جهات في اطار العملية السياسية ومبادرة رئيس البعثة الاممية في السودان فولكر بيرتس للتوصل الى حل للازمة السودانية
الخرطوم ” تاق برس” – اعلنت بعثة الامم المتحدة لمراقبة الانتقال في السودان برئاسة فولكر بيرتس، الجمعة، عن جولة مشاورات جديدة الاسبوع المقبل، مع 9 جهات بينها الجيش والامن في اطار مبادرتها التي طرحتها لحل الازمة في البلاد.
وبحسب وكالة السودان الرسمية للانباء، قالت البعثة ان الاجتماع في الأسبوع القادم، سيشمل الأحزاب السياسية ولجان المقاومة في دارفور ومجموعات المجتمع المدني، بما في ذلك المجموعات النسائية وعائلات شهداء الاحتجاجات الأخيرة وممثلي تجمع المهنيين والمجموعات الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام ، كما سيتمّ إدراج الجيش وقوات الأمن في إطار المشاورات هذا الأسبوع.
وواصلت بعثة الأمم المتحدة في السودان يونيتامس مشاوراتها حول العملية السياسية في السودان لاسبوعها الثاني علي التوالي مع أصحاب المصلحة السودانيين.
وأجرِيَت مشاورات مع ممثلين عن الأجندة النسائية وحزب الأمة الوطني وجيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي والحزب الاتحادي الديمقراطي واللجنة المركزية لقوى الحرية والتغيير..
وقدّم المشاركون حسب ما نقلت وكالة سونا عن يونيتامس اقتراحات عملية حول كيفيّة المضيّ قدماً نحو الانتقال وطرحوا وجهات نظر بشأن نطاق عملية المشاورات ومعاييرها، بما في ذلك سبل تعزيز الدعم الدولي.
ووفق الوكالة تناول جزء كبير من المناقشات القضايا العاجلة ذات الأولوية، بما في ذلك إنهاء العنف بالإضافة إلى معالجة الأسباب الأزمة الحالية..
واكدت بعثة يونيتامس انها ستواصل الاجتماع في الأسبوع القادم، مع الأحزاب السياسية ولجان المقاومة في دارفور ومجموعات المجتمع المدني، بما في ذلك المجموعات النسائية وعائلات شهداء الاحتجاجات الأخيرة وممثلي تجمع المهنيين والمجموعات الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام ، كما سيتمّ إدراج الجيش وقوات الأمن في إطار المشاورات هذا الأسبوع.
وستواصل يونيتامس حسب الوكالة الرسمية توسيع نطاق المشاورات وإشراك المجموعات من جميع ولايات السودان من أجل ضمان أن تكون العملية ملكاً للسودانيين بالفعل، بالإضافة إلى الدعوة للمشاركة الهادفة للمرأة. ويتواصل إجراء المزيد من المشاورات مع ممثلين عن النطاق الكامل للطيف السياسي والمجتمع المدني السوداني في الأسابيع المقبلة.
