إيغاد تحذر من عرقلة الحكم المدني في السودان وتحدد زمنا لحل الأزمة

188

الخرطوم تاق برس- أعربت الهيئة الحكومية للتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) عن قلقها من عرقلة الانتقال إلى الحكم المدني بالسودان.

ولوحت واشنطن باتخاذ إجراءات ضد الجيش في هذا البلد إن استمر العنف.

وحذر السكرتير التنفيذي لمنظمة إيغاد ورقنه جبيهو، الثلاثاء، أن قادة التكتل الإقليمي سيحددون، خلال اجتماع قمة الأسبوع المقبل، الدور الذي يمكن أن يلعبه لمعالجة الأزمة الراهنة في السودان.

 

وحذر في خطابه السنوي الذي يتناول أبرز القضايا الراهنة في منطقة شرق القارة، من أن التطورات في السودان قد تعرض للخطر جهود إيغاد لإنهاء الحرب في دارفور.

وأوضح المسؤول الأفريقي، في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم اليوم الثلاثاء ، أن إيغاد لم تجمد عضوية السودان عقب إجراءات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لأن لوائحها لا تنص على تجميد الأعضاء.

وقال إن المنظمة لا تريد تقديم مبادرة

جديدة لتسوية الأزمة السودانية.

مشيرا إلى أن إيغاد كمنظمة إقليمية جاهزة للعب دور يكون ضمن الاتحاد الأفريقي أو أي مبادرة دولية أخرى تخرج السودان من الأزمة.

وشدد ورقنه على أن السودانيين يحتاجون حلا لهذه الأزمة، وأنهم على ثقة في حكمة السودانيين وقدرتهم على تجاوزها.

وقال أيضا إن منظمته سترسل تقريرا عن أوضاع السودان إلى قمة الاتحاد الأفريقي هذا الأسبوع في أديس أبابا.

وتابع: “كما نعمل على تقديم تقارير لقادة دول الهيئة، على هامش اجتماع القمة الإفريقية في أديس أبابا الأسبوع المقبل (5 و6 فبراير الجاري)، لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن الأزمة السياسية دون التأثر بتعليق عضويته (السودان) في الاتحاد الإفريقي”.

وأردف أن “اجتماع قمة إيغاد، على هامش القمة الإفريقية، سيقرر الدور الذي يمكن أن تلعبه الهيئة. وبالتأكيد على إيغاد الوقوف مع السودان في الوقت الحرج الذي يعيشه”.

وزاد بأن “الهيئة أجرت مشاورات مع رؤساء الدول الأعضاء، وزيارتي للخرطوم كانت للتعرف على الحقائق على أرض الواقع”.

واستطرد: “كمنظمة إقليمية السودان عضو فيها، جئنا لمساعدة الجهود التي يبذلها شعبه، ومقتنعين بأن جهود إيغاد يجب أن تقتصر على دعم شعب السودان في مواجهته للأزمة”.

whatsapp
أخبار ذات صلة