كشف تفاصيل دقيقة عن لقاء بين الجبهة الثورية والآلية الثلاثية وتوافق حول دستور نقابة المحامين تحفظات جوهرية وحوار خلال اسابيع

1٬523

الخرطوم تاق برس- عقدت قيادة الجبهة الثورية السودانية برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي الهادي إدريس يحي ومشاركة عضوي مجلس السيادة الطاهر  حجر و مالك عقار، إجتماعاً اليوم الأربعاء، مع الآلية الثلاثية برئاسة فولكر بيرتس، وذلك في إطار تطوير العملية السياسية وإنطلاقها وصولاً الى حوار مشترك بين كل فرقاء الساحة السياسية.

كشف تفاصيل دقيقة عن لقاء بين الجبهة الثورية والآلية الثلاثية وتوافق حول دستور نقابة المحامين تحفظات جوهرية وحوار خلال اسابيع

وقال أسامة سعيد الناطق الرسمي بإسم الجبهة الثورية، في تصريح صحفي، إن الإجتماع تلقى تنويراً من الآلية وخطتها حول كيفية إطلاق العملية السياسية، عبر ثلاثة محاور تتمثل في المشاورات الأولية تعقبها ورقة تتضمن ملاحظات كل الأطراف ومن ثم إنطلاق الحوار خلال أسابيع.

وابان أن الإجتماع كان مثمراً وإيجابياً.

وأضاف ” الجبهة الثورية تتعاطى مع هذا الحراك بشكل إيجابي، بإعتبارها طرفاً أساسياً في الحوار.

وقال” كان للجبهة مبادرة، ولكن وجدنا أن مسودة الإعلان الدستوري الذي تقدمت به اللجنة التسييرية للمحامين تمثل وثيقة وطنية يجب أن تشترك فيها كل الأطراف لإبداء ملاحظاتهم عليها”.

واكد أن الجبهة إطلعت على ملاحظات المكون العسكري والحرية والتغيير المجلس المركزي.

وأشار لتحفظات الجبهة الثورية فيما يتعلق بالمساس بإتفاقية جوبا لسلام السودان خاصة فيما يتعلق بقضية هياكل الدولة.

وزاد ” نحن متمسكون بإتفاقية جوبا بإعتبارها خط الدفاع الأساسي لإنطلاقة العملية السياسية وإنجاحها”، مبيناً أن الجبهة تلقت تأكيدات من الآلية بأن إتفاق جوبا، إتفاق أساسي حقق مكاسب كبيرة لمناطق النزاع والمناطق الإكثر تهميشا.

وقال إن ما توصلنا إليه في هذا الإجتماع يمثل ورقة إطارية سيشترك فيها الجميع لمناقشتها والوصول الى حوار موسع وليس مغرقاً بأطراف غير رئيسية.

وأضاف أن المشاركة الواسعة غير المغرقة هو خط الجبهة الثورية للوصول الي حل للأزمة السودانية.

من جانبه قال السفير محمد بلعيش الممثل الخاص للإتحاد الإفريقي، إن هذا الإجتماع يندرج في إطار المشاورات الجارية التي تقوم بها الآلية الثلاثية لتبادل الأفكار والرؤى حول العملية السياسية مع كافة الفرقاء الفاعلين في الحقل السياسي.

ولفت الى أن اللقاء كان مثمراً وبناءً وصريحاً وإيجابياً.

وأضاف بلعيش، أن مثل هذه اللقاءات تمكن الآلية من التحضير الجيد للحوار الجاد الذي سيفضي إلى تسوية توافقية مرضية ومستدامة لأنها ستكون مبنية على أسس صلبة وسليمة.

وقال” سنمضي خلال الفترة القادمة لمرحلة متقدمة في إطار التحضير، حتى نصل للمرحلة الحاسمة وهي جلوس الأطراف حول طاولة الحوار.

وأعرب عن أمله في أن يكون حواراً منتجاً يشفي غليل الشعب السوداني المتعطش للإستقرار والبناء والتنمية.

أخبار ذات صلة