لقاء بين المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج و”صمود” برئاسة حمدوك يفجر جدلا وانتقادات كبيرة

65

برلين – متابعات تاق برس – انعقد في العاصمة الألمانية برلين، لقاءً جمع بين وفد حزب المؤتمر الشعبي، بقيادة الأمين العام للحزب علي الحاج، ووفد تحالف “صمود” برئاسة عبد الله حمدوك.

و​ركز الاجتماع على مناقشة الأزمات الراهنة التي تواجه الدولة السودانية، مع وضع خارطة طريق تهدف إلى إنهاء معاناة المواطنين واستعادة الاستقرار.

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”

وفد «صمود» يبحث مع المؤتمر الشعبي جهود وقف الحرب ومستقبل السودان

 

وقال تحالف صمود في بيان “اجتمع وفد من قيادات تحالف «صمود»، في العاصمة الألمانية برلين، مع الدكتور علي الحاج، الأمين العام للمؤتمر الشعبي، وذلك في إطار جهود «صمود» الرامية إلى التنسيق مع القوى السياسية الوطنية، لوقف الحرب، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب، وبحث سبل تحقيق الاستقرار الشامل في السودان.

 

لقاء بين المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج و"صمود" برئاسة حمدوك يفجر جدلا وانتقادات كبيرة
علي الحاج قيادات صمود
لقاء بين المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج و"صمود" برئاسة حمدوك يفجر جدلا وانتقادات كبيرة
علي الحاج قيادات صمود

وتناول اللقاء نقاشاً معمقاً حول تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والرؤى السياسية المتعلقة بإنهاء الحرب ومعالجة آثارها، حيث تطابقت وجهات النظر بين الجانبين حول أهمية توحيد الجهود المدنية والسياسية من أجل الوصول إلى حل وطني شامل يضع حداً لمعاناة السودانيين.

وشهد الاجتماع حديثاً مهماً ومثمراً، تم خلاله الاتفاق على البناء على ما تم التوصل إليه من تفاهمات، وصولاً إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. كما جرى التأكيد على أهمية إطلاق حوار جاد ومسؤول بين القوى السياسية المدنية الرافضة للحرب، يقوم على أسس ومبادئ واضحة.

وحسب البيان، ناقش الطرفان ملامح العمل المشترك بين القوى المدنية المناهضة للحرب، وسبل التنسيق لإنجاح هذا المسار، باعتباره خطوة أساسية نحو بلورة رؤية وطنية جامعة تضع أسس السلام المستدام، وتفتح الطريق أمام مرحلة انتقالية تحقق الاستقرار وبناء الدولة السودانية على أسس جديدة.

​وشمل اللقاء وضع حد للصراع المسلح كأولوية قصوى تسبق أي استحقاقات سياسية. والتوافق على ترتيبات المرحلة المقبلة بما يضمن وحدة وتماسك السودان.مع التأكيد على ضرورة الوصول إلى انتخابات عامة تنقل البلاد إلى وضع دستوري دائم. و تعزيز الجهود للعودة إلى مسار التحول الديمقراطي عبر رؤية “سودانية أصيلة وجامعة”.

 

و​أمن الجانبان في ختام اللقاء على أهمية تطوير رؤى مشتركة وتكثيف التنسيق والحوار المستمر. وأكد البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي أن الهدف من هذه اللقاءات هو الوصول إلى معالجات جادة تضع البلاد على الطريق الصحيح، وتحفظ سيادة الوطن وتماسك نسيجه الاجتماعي.

 

وقال حزب المؤتمر الشعبي في بيان “التقى وفد المؤتمر الشعبي برئاسة الأمين العام د. علي الحاج محمد، بوفد تحالف صمود بقيادة د. عبد الله حمدوك، في العاصمة الألمانية برلين، لبحث القضايا الوطنية العاجلة وعلى رأسها وقف الحرب وترتيبات المرحلة المقبلة.

 

وقال الحزب في البيان ان الشعبي وتحالف صمود اكدا ضرورة تطوير رؤى مشتركة ومواصلة التشاور حول مستقبل البلاد، بما يقود إلى سلام شامل وتحول مدني ديمقراطي يعيد السودان إلى الشرعية الدستورية ويحفظ وحدته وتماسكه.

 

واثار لقاء علي الحاج وقيادات صمود جدلا وانتقادات كبيرة في الاوساط السودانية.

 

وعلق الكاتب الصحفي الطاهر ساتي قائلا ” علي الحاج الذي يحيطون به في هذه الصورة غير النادرة من المتهمين في قضايا جنائية هم من بلغوا عنها و رفعوها ضده .. فالمتهم كان موقوفاً لحين الحُكم عليه، و هرب .. وهذا يعني أن الوصف القانوني و الأخلاقي لمن يتوسطهم بسعادة هو ( هارب من العدالة) .

 

وأضاف ” ومع ذلك هو المحتفى به لحد إظهارهم نواجذهم من سعة الإبتسامة، لأنه من الموقعين على الإتفاق الإطاري.

 

ومضى قائلا “لقد أخطأ البشير و علي عثمان و نافع و غيرهم من الفلول بعدم التوقيع على الإتفاق الإطاري ..لو وقّعوا عليه، لكانوا من المناضلين الشرفاء، حسب معيار بُلهاء المرحلة، حسب وصفه.

whatsapp
أخبار ذات صلة