أزمة في هيئة علماء السودان بسبب إنتخاب رئيس جديد بعد وفاة محمد عثمان صالح
الخرطوم – تاق برس – تفجرت أزمة في هيئة علماء السودان بسبب إجراءات إنتحاب رئيس جديدة للهيئة خلفا للراحل البروفيسور محمد عثمان صالح الذي رحل الأسبوع الماضي.
وأصدرت الأمانة العامة لـ”هيئة علماء السودان” بيانًا بشأن ما جرى مساء الخميس من إجراءات تتعلق بانتخاب رئيس للهيئة، واعتبرت أن ما حدث يمثل تجاوزًا مؤسفًا للنظم المؤسسية واستغلالًا غير مقبول لثقة العلماء.
وانتقدت الأمانة ما وصفته بانه خطوة مفاجئة من البروفيسور علي عيسى، تمثلت في الدعوة لعقد مؤتمر خلال 48 ساعة لانتخاب قيادة جديدة
وأوضحت الأمانة في بيانها عدداً من الحقائق، أبرزها أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى رئاسة الهيئة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق البروفيسور محمد عثمان صالح مطلع أبريل الجاري، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والأعراف المؤسسية المعمول بها.
وأشارت إلى أن الرئيس المكلف أصدر قرارات أعاد بموجبها ترتيب المسؤوليات القيادية داخل الهيئة، استنادًا إلى النظام الأساسي ونتائج المؤتمر العام لعلماء السودان لعام 2022، حيث تم تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أمينًا عامًا بالإنابة خلفًا للراحل سعد أحمد سعد، إلى جانب مباشرة محمد يوسف حامد مهامه مساعدًا للأمين العام للشؤون المالية والإدارية وتضمنت القرارات كذلك إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه.
واعتبرت ذلك مخالفًا للوائح والقوانين، ويعكس سلوكًا غير منضبط سبق أن تكرر في أغسطس 2025 حين تم إلغاء نتائج اجتماع مماثل بقرار من المفوضية، وأضاف البيان أن عددًا من العلماء استجابوا لهذه الدعوة رغم التحذيرات المسبقة التي أصدرتها الأمانة بشأن عدم قانونيتها.
ودعت الأمانة مفوضية العون الإنساني إلى التدخل وإعلان بطلان هذه الإجراءات وناشدت العلماء توحيد الصف وتجنب الانقسام، واعلنت عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في تجاوز النظم أو الإضرار بوحدة الهيئة.
