بالفيديو:عقب إنشقاق السافنا..جنود مجموعة يقودها تعلن موقفها والدعم السريع تعلق على قرار مغادرة علي رزق الله صفوفها
الخرطوم – تاق برس – عقب إعلان انشقاق علي رزق الله المشهور بـ (السافنا) من الدعم السريع، اعلن جنود قالوا إنهم بالمجموعة 296 التي كان يقودها “السافنا” بقاءهم في صفوف القوات والقتال إلى جانبها.
وكان علي رزق الله المعروف بـ السافنا أعلن اليوم الاثنين، إنشقاقه من القتال في صفوف قوات الدعم السريع، وانحيازه لما وصفها بخيارات الشعب السوداني.
وقال الباشا طبيق مستشار قائد الدعم السريع، في أول تعليق على إعلان علي رزق الله السافنا الانشقاق من الدعم السريع إن ثورات التحرر عبر التاريخ تمر بمنعطفاتٍ معقدة ومحطاتٍ متباينة، يصعد خلالها بعض الأشخاص إلى سفينتها ويغادرها آخرون.
ونوه إلى انه لذلك فمن الطبيعي أن نرى من ينضم إلى مسيرة النضال ومن يختار الانسحاب منها غير أن السفينة تواصل طريقها بثبات نحو غايتها الكبرى؛ الوصول إلى ضفاف العزة والكرامة والعيش الكريم.
وأضاف “أما الذين يبيعون مواقفهم مقابل وعودٍ زائفة، ويتجاوزون دماء الشهداء وآلام الجرحى وتضحيات الأسرى، فلن يستطيعوا مواصلة الطريق مع الشرفاء، وسرعان ما يتساقطون كما تتساقط أوراق التوت، ويقبلون بحياة الذل والانكسار”.
وأكد انه مع ذلك، فإن مسيرة التحرير ماضية ولن تتوقف بسقوط هؤلاء، فبشائر النصر الشامل تلوح في الأفق القريب لكل من يؤمن بمشروع التغيير الجذري.
واعلن علي رزق الله “السافنا” في مقطع فيديو اليوم إنشقاقه من الدعم السريع وقال إنه ليس ذكاءً اصطناعيًا بظهوره في الفيديو واكد إنه ليس من دعاة الحرب ومن دعاة السلام والاستقرار.
السافنا” يُعد من أبرز الموالين للزعيم القبلي موسى هلال
برز كقائد عسكري تنقل لسنوات بين الحركات المسلحة واتفاقات السلام في غرب السودان
بدأ مساره متمرداً عام 2005 قبل أن ينضم للجيش رسمياً برتبة ضابط في 2013
بعد اندلاع الحرب، انضم “السافنا” إلى “الدعم السريع” وأصبح من كبار قادتها الميدانيين
يحمل رتبة عميد ويُعد من أبرز القادة الذين أداروا معارك الخرطوم والفاشر
انشقاقه تم بعملية تمويه ادعى فيها التوجه لكردفان قبل الإفلات من كمائن “الدعم السريع”
لديه قوات كبيرة جدا وعتاد عسكري وانشقاقه يمثل ضربة قوية للدعم السريع بعد انشقاق القائد البارز النور القبة
السافنا” يُعد من أبرز الموالين للزعيم القبلي موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد، برز كقائد عسكري تنقل لسنوات بين الحركات المسلحة واتفاقات السلام في غرب السودان.
بدأ مساره متمرداً عام 2005 قبل أن ينضم للجيش رسمياً برتبة ضابط في 2013، بعد اندلاع الحرب، انضم “السافنا” إلى “الدعم السريع” وأصبح من كبار قادتها الميدانيين
يحمل رتبة عميد ويُعد من أبرز القادة الذين أداروا معارك الخرطوم والفاشر
انشقاقه تم بعملية تمويه ادعى فيها التوجه لكردفان قبل الإفلات من كمائن “الدعم السريع”
لديه قوات كبيرة جدا وعتاد عسكري وانشقاقه يمثل ضربة قوية للدعم السريع بعد انشقاق القائد البارز النور القبة.
