القوني دقلو شقيق حميدتي على نشرة البوليس الدولي “الإنتربول”
متابعات تاق برس- أصدر البوليس الدولي، الإنتربول الدولي نشرة خاصة باسم “القوني حمدان دقلو” شقيق محمد حمدان حميدتي، قائد الدعم السريع، مع الإشارة إلى خضوعه لحظر السفر، وتجميد الأصول والأموال، ومنع تزويده أو دعمه بالأسلحة والمعدات العسكرية أو أي مساعدات مرتبطة بالنشاط العسكري، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591 الخاص بالسودا، ووضغ القوني بذلك في قائمة الملاحقة الدولية.
وقال الإنتربول في النشرة إنه تم تصنيف موضوع هذا الإشعار من قبل لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المنشأة بموجب القرار 1591 (2005) بشأن السودان، منع دخول الأفراد المدرجين في القائمة أو عبورهم أراضيهم.

ومنع استخدام سفنهم أو طائراتهم التي ترفع علمهم، للأسلحة والمواد ذات الصلة بجميع أنواعها، وقطع الغيار، والمشورة الفنية، والمساعدة، أو التدريب المتعلق بالأنشطة العسكرية، إلى الأفراد والكيانات المدرجة في القائمة.
وقضى المنشور بتجميد الأموال والأصول المالية الأخرى أو الموارد الاقتصادية للأفراد والكيانات المحددة دون تأخير، وضمان عدم إتاحة أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لصالحهم.
وتحمل النشرة الصادرة عبر منظومة الإنتربول ومجلس الأمن الدولي دلالة خاصة، لأنها تجعل اسم القوني وبياناته ضمن آلية موجهة إلى أجهزة إنفاذ القانون في مختلف الدول، بوصفه شخصا خاضعا لتدابير أممية تشمل حظر السفر، وتجميد الأصول والأموال، ومنع تزويده أو دعمه بالأسلحة والمعدات العسكرية أو قطع الغيار أو المساعدات الفنية أو التدريب أو أي شكل من أشكال الدعم المرتبط بالنشاط العسكري.
وكانت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، المنشأة بموجب القرار 1591 الخاص بالسودان، قد أضافت أربعة أفراد إلى قائمة العقوبات بسبب دورهم المباشر في تقويض الأمن والاستقرار في دارفور، ودعم الدعم السريع المدعومة من الإمارات. ويبرز من بين هؤلاء القوني حمدان دقلو، الذي عرّفته اللجنة بصفته مسؤولا رئيسيا عن المشتريات داخل المليشيا وشقيق قائدها حميدتي.
وبحسب ملخص مجلس الأمن، أدرج القوني حمدان دقلو في 28 أبريل 2026 بسبب انخراطه في أفعال وسياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور. وتصفه الوثائق الأممية بأنه مدير مشتريات الدعم السريع، وتؤكد أنه ساهم في إطالة أمد الحرب عبر قيادة جهود المليشيا للحصول على الأسلحة والعتاد والمعدات وسلاسل الإمداد التي مكّنتها من مواصلة عملياتها على الأرض.
