الحركة الشعبية بقيادة عرمان تتبرأ من وثيقة أديس أبابا وتتحدث عن حزب المؤتمر الوطني وأردول يُعلق

82

أديس أبابا- تاق برس – أعلنت الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي قيادة ياسر عرمان عدم موافقتها على وثيقة اللجنة التحضيرية للعملية السياسية والبيان الصحفي في أديس أبابا، ورفض إدخال عبارة “عدم مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته” مما يلقي بظلال من الشك حول الهدف النهائي من العملية ومكافئتها لمن اشعلوا الحرب.

 

وقالت بثينة دينار نائبة رئيس الحركة الشعبية في بيان إن العملية السياسية التي عقد اجتماعها الأول في اديس ابابا، شابها قصور كبير ولم تلتزم بما تم الاتفاق عليه من قبل تحالف صمود وإعلان المبادئ السوداني.

 

وأشارت إلى أنه رغم مشاركتهم في الاجتماع لكننم طالبوا بالالتزام بتصميم العملية السياسية بالاتفاق مع الخماسية اولا قبل الشروع في التنفيذ، الدخول في العملية السياسية الحالية غير مرتبط عضويا بمخاطبة الكارثة الانسانية وحماية المدنيين، وانه نقاش سياسي معزول عن واقع المواطنين على الأرض ولا يحقق الهدنة الانسانية.

 

واشارت إلى أن الدخول في عملية سياسية دون التزام طرفي الحرب بنتائجها رفاهية نظرية لا تحقق تغييرا ملموسا في واقع الناس والاتجاه الحالي أضعف من عملية سلام روتانا التي رفضتها القوى المدنية الديمقراطية قبل الحرب وبحضور طرفيها المشاركين في الحرب حاليًا على حد تعبيرها.

 

 

واكدت دينار أنه تم رفض إدخال عبارة “عدم مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته” مما يلقي بظلال من الشك حول الهدف النهائي من العملية ومكافئتها لمن اشعلوا الحرب.

 

وقالت إن الشكل الذي بدأت به العملية السياسية في اديس ابابا سيؤدي إلى اغراقها بالاطراف والحلول الهشة وعدم مخاطبة جذور الازمة او استعادة روح الثورة .

 

ولفتت إلى أن البيان الصحفي الصادر استند على العموميات وتم توقيعه مع بعض الداعمين لاحد طرفي الحرب ولا يشكل مقاربة متكاملة.

 

في الاثناء، قال مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية مبارك أردول إن المشاورات التي جرت بين القوى السياسية والمدنية في أديس أبابا كانت مثمرة وبناءة وخطوة كبيرة منذ اندلاع الحرب، ويجب البناء عليها، وأكد أردول على أنه تم التوافق على ابعاد حزب المؤتمر الوطني من العملية السياسية.

 

وأشار إلى أن المشاورات خرجت بموقف مشترك تضمن في ورقة اللجنة التحضيرية للعملية السياسية والبيان الختامي، وأن الكتلة الديمقراطية أبانت موقفها المعلن والمسبق بخصوص تحالف تأسيس الغطاء الرسمي لما اسماها مليشيا الدعم السريع وتمسكت به، وأنه ليس جزءً من العملية السياسية بسبب (قيادتها غير المدنية وتهديدها لوحده البلاد والانتهاكات التي ارتكبها في الخرطوم والجزيرة وحصارها لمناطق جبال النوبة وكردفان ودارفور عموما بما فيها مجازر الجنينة والفاشر وضد أهلنا في دار حامد).

 

whatsapp
أخبار ذات صلة