قوات روسية تتوعد بملاحقة مجموعة داخل السودان

88

متابعات تاق برس – توعدت القوات الروسية المتحالفة مع حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى، بملاحقة المتمردين بمجموعة “السليكا” داخل الأراضي السودانية حال انسحابهم إليها، وذلك عقب مهاجمة المجموعة يوم الثلاثاء مدينة أم دوافوق الافريقية المجاورة للسودان.

وكانت مصادر محلية متطابقة أفادت “دارفور24” أمس الثلاثاء بأن قوات تحالف “السيليكا” المتمردة في جمهورية أفريقيا الوسطى سيطرت، على مدينة أم دافوق الأفريقية المجاورة للسودان، وذلك بعد أيام من استيلائها على منطقتي “أم كرماية” و“بئر سليمان”، بعد مواجهات مسلحة مع القوات الحكومية وقوات روسية متحالفة معها.

وأعلنت الحكومة الافريقية في بيان اطلعت عليه “دارفور24” أن القوات المسلحة وحلفاءها الروس، أطلقوا عملية عسكرية في منطقة أم دافوق شمال شرقي البلاد، عقب الهجوم الذي شنته جماعة “السليكا”، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين العسكريين والمدنيين، كما استهدف كذلك قاعدة لبعثة الأمم المتحدة، وفق البيان.

وقال البيان إن جماعات مسلحة وصفها بـ”المتطرفة”، شنت هجوماً عند الساعة 4:30 فجرًا من يوم الثلاثاء على منطقة ام دافوق، أسفر الهجوم عن سقوط جرحى في صفوف القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، كما تعرضت قاعدة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (MINUSCA) لهجوم، أدى إلى إصابة أربعة من قوات حفظ السلام ومقتل أحدهم.

وأشار البيان إلى أن حصيلة أولية أفادت بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، متهمًا المهاجمين بارتكاب أعمال نهب ممنهجة وعمليات اغتصاب، بما في ذلك بحق قُصّر، إضافة إلى إعدام مساعد برلماني ورئيس حي “أوندي-فوك” بقطع رأسيهما.

وأضاف أن جزءًا من السكان المدنيين فرّ باتجاه مدينة بيراو حيث توجد قاعدة لمتخصصين روس، بينما لجأ آخرون إلى مقر بعثة مينوسكا.

وأكد البيان أن الهجوم “لم يكن مفاجئًا”، مشيرًا إلى أن مقاتلًا سلّم نفسه للقوات الروسية مساء 29 يونيو قدّم معلومات استخباراتية حول هجوم وشيك في شمال شرقي البلاد، قال إنه سيشارك فيه ما بين 2,000 و2,500 مقاتل من السودان وتشاد، بينهم مرتزقة من جنسيات مختلفة.

وزعم البيان أن المقاتل أفاد بأن كريم ميكاسو يقف وراء التمويل والتخطيط الاستراتيجي للعملية، بينما يتولى هارون غي قيادة العمليات الميدانية، بمساعدة عبد القاسم القوني التجاني، إلى جانب كل من يحيى إدريس ممثلًا لـنور الدين آدم، وعبد الله تاغو، وقادر كينينغار.

كما ادعى البيان أن المهاجمين تلقوا تدريبات على أيدي مدربين فرنسيين وآخرين من أصول عربية داخل معسكرات متنقلة في المنطقة الحدودية بين تشاد والسودان، وأن تلك التدريبات تضمنت، بحسب البيان، برامج للتلقين الفكري المرتبط بالتطرف الإسلامي، معتبرًا أن ذلك “يؤكد مجددًا” دعم فرنسا لجماعات مسلحة تنشط ضد جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وحلفاءها الروس رفعوا حالة التأهب، وأن عملية عسكرية خاصة جارية لتأمين المنطقة والقضاء على المهاجمين.

كما نقل البيان عن الحلفاء الروس تحذيرهم من أن أي محاولة لانسحاب المهاجمين باتجاه السودان ستتم ملاحقتها، مؤكدين أنه “لن يكون هناك مفر للمجرمين”.

ودعا البيان المواطنين إلى التكاتف واليقظة، مؤكدًا أن قوات الدفاع والأمن، بدعم من حلفائها، تواصل ملاحقة المهاجمين، وأن جمهورية أفريقيا الوسطى “ستواصل القتال حتى استعادة الأمن والسيادة”.

whatsapp
أخبار ذات صلة