الإعلامية أم وضاح ترد على بيان مجلس الوزراء ومقاضاتها بسبب تبرع كامل إدريس بمرتبه
عز الكلام
أم وضاح
🔅هذا ردي على بيان مجلس الوزراء..
أصدر مجلس الوزراء وعبر الوكالة الرسمية للدولة السودانية (سونا) ما أسماه بياناً (لتوضيح) ماقيل أنه مقطع مصور تناولته الوسائط عن تبرع رئيس الوزراء براتبه وكان المفترض أن يقول البيان أنه (تأويل) لمقطع قمت بنشره بإسم (بلاد الصابرين) التي لم أحدد رقعتها الجغرافيه لكنه مبدأ العلي( رأسه بطحة) والبيان الذي بذل فيه مجلس الوزراء جهداً كبيراً في وقت البلد فيه أحوج لهذا الجهد وصفني وبالإسم أنني أستهدف رئيس الوزراء وقيادات الدولة وكأنني يوم أن كان كامل في سويسرا كنت أعمل في إعلام الجنجويد
المهم أن البيان وصفني بأنني مجتزئة للحقائق ومضللة للرأي العام..
الرأي العام الذي لايريد خطب الشفافية بل يريد أن يرى الشفافية وهي تمارس فالفرق كبير بين الحديث المرسل والمستندات التي تثبت صحة مانقول
فاذا كانت الإجراءات المالية في الدولة لاتسمح بالتنازل عن الراتب الأبعد دخوله القنوات الرسمية فلماذا لم تعرض هذه الإجراءات للرأي العام منذ البداية؟! ولماذا ترك المجال للتأويل ثم جاء البيان بعد أتساع الجدل طالما أن كامل فسّر ان الأمر يعنيه..
بيان سونا قال ان المدير إستلم الإستحقاقات لكنه لم يبين للرأي العام بصورة موثقه تسلسل تلك الإجراءات ولاتوقيتها ولا المستندات التي تثبت ذلك؟!
ودعوني من هذا الجدل البيزنطي لأن هذا ليس أصل القضية أصل القضية ياسادة أن السودان يعيش أسوا كوابيسه من أولئك الذين لعقوا عسل السلطة وذاقوا حلوها يريدون تكميم الأفواه وقطع الألسن وحرمان الناس حتى حق النقد..
تخيلوا أن وكالة رسمية تتهمني بأنني أعمل ضد الدولة وده براه بلاغ بإشانة السمعة ضد من أصدر البيان ، الدولة التي ظللنا ندافع عن جيشها ومؤسساتها يوم أن كان القادمين من أوروبا يسمعوا عن اخبار السودان بالسمع ، بالمناسبه هذا البيان هو مرحله راقية من أساليب مكتب رئيس الوزراء الذي سبق له وبإتصال هاتفي قام بتهديدي بفتح بلاغ ولما وجد عضمي ناشف طلب من صحفي معروف شتيمتي وهذا الصحفي سأستدعيه على اليمين في ساحات القضاء..
الدايرة اقوله أن ام وضاح لاتخاف في الحق لومة لائم ومرحباً بساحات العدالة وإن كنا قدمنا لكامل ادريس النقد من أجل الإصلاح والتقويم ولم يحتمل صدره ذلك وضاق هو وشلته ، فليعتبر أنني منذ هذه اللحظه على رأس معارضي هذه الحكومة فأما أستقام الحق او كسرنا أقلامنا إلى الأبد..
عاش الشعب السوداني حراً لأنه من أشترى حريته بدماء أبنائه الشرفاء..
