إبراهيم بقال يكسر صمته ويرد على البلاغات المتداولة بحقه

78

متابعات تاق برس – نفى القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، صحة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بلاغات جنائية بحقه، واعتبر أن ما يُنشر يهدف إلى التشهير به ولا يستند إلى إجراءات قانونية رسمية.

وقال بقال، في بيان نشره عبر صفحاته على منصات التواصل، إن الأخبار المتداولة منذ نحو أسبوع “مفبركة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن البلاغات الجنائية تُنظر عبر أقسام الشرطة والنيابات والمحاكم، وليس عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن أي شخص يدعي تضرره منه عليه التوجه إلى الجهات العدلية المختصة وتقديم ما لديه من أدلة وشهود، مشيراً إلى استعداده للمثول أمام أي جهة قانونية إذا تم استدعاؤه بصورة رسمية.

وأوضح بقال أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي إخطار أو استدعاء رسمي يتعلق ببلاغات جنائية ضده، واصفاً ما يتم تداوله في وسائل التواصل بأنه “أكاذيب وحملات تشهير”، وفق تعبيره.

وتم تداول انباء مؤخراً تشير الى ان السلطات بمدينة شندي قد فتحت بلاغًا جنائيًا ضد بقال، بالقسم الأوسط شندي تحت الرقم (595)، استنادًا إلى اتهامات تتعلق بتهديدات وعبارات وعيد قيل إنها استهدفت المدينة وسكانها خلال فترة انضمامه إلى قوات الدعم السريع. كما سلّم مقدمو البلاغ الجهات المختصة وحدة تخزين إلكترونية قالوا إنها تتضمن مقاطع مصورة ومستندات تدعم الاتهامات.

whatsapp
أخبار ذات صلة