حركة “الحلو” تكسر صمتها بشأن أحداث هيبان وتوضح حقيقة ما جرى
متابعات تاق برس – قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال – قيادة عبد العزيز الحلو، إنه لا يوجد أي استهداف قبلي في الأحداث التي شهدتها مقاطعة هيبان بإقليم جنوب كردفان/جبال النوبة، مؤكدة أنها تميّز بين المكونات القبلية والأفراد الذين وصفتهم بـ”المتمردين”، وأن إجراءاتها تستهدف من شاركوا في التمرد المسلح وليس أي قبيلة بعينها.
وتشهد مناطق كاودا وهيبان بإقليم جنوب كردفان/جبال النوبة توتراً أمنياً منذ أشهر، على خلفية خلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة بين الحركة الشعبية – شمال ومجموعة تصفها الحركة بـ”المتمردة” وتنتمي إلى قبيلة الأطورو.
وأوضحت الحركة، في بيان، أنها تابعت ما وصفته بحملات إعلامية منظمة استهدفتها وقياداتها على خلفية أحداث هيبان، إلى جانب تصاعد خطاب الكراهية والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن تلك الحملات سعت إلى تشويه صورتها ونشر روايات مضللة.
وأكدت الحركة أنها لا تكن أي عداء لمكون “الأطورو”، وأنها ترفض بشكل قاطع أي استهداف على أساس قبلي أو عرقي، مشددة على أن تعاملها يقتصر على الأفراد الذين حملوا السلاح وشاركوا في إشعال الأحداث والاعتداء على المواطنين والمؤسسات.
وأضافت أن الإجراءات التي تنفذها قوات الجيش الشعبي تأتي في إطار واجباتها العسكرية والأمنية وفق قانون الجيش الشعبي لسنة 2018، وتهدف إلى بسط سيادة القانون واستعادة الأمن والاستقرار وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
ودعت الحركة المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق وجود ما وصفته بـ”القوة المتمردة” والتوجه إلى المناطق الآمنة، حفاظاً على سلامتهم، كما رفضت الدعوات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تطالب بطرد قبيلة “الأطورو” من مقاطعة دلامي، ووصفتها بأنها لا تمثل قيم شعب النوبة ولا تعبر عن إرادة سكان المنطقة.
وناشدت الحركة، أبناء إقليم جنوب كردفان التحلي بالحكمة، وعدم الانجرار وراء الشائعات وخطاب التحريض، والتمسك بقيم التعايش والسلم الاجتماعي، مع إتاحة المجال للمؤسسات المختصة لمعالجة الأوضاع واستعادة الأمن والاستقرار.
