السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد

117

الخرطوم متابعات تاق برس- وجهت الحكومة السودانية اتهامات رسمية ومباشرة إلى إثيوبيا بالضلوع المباشر في دعم وتسهيل هجمات ” الدعم السريع” ضد الأعيان المدنية والبنية التحتية في السودان.

 

واتهمت الحكومة السودانية اثيوبيا بالضلوع في هجمات طائرات مسيّرة استهدفت أعياناً مدنية ومحطات كهرباء ومنشآت حيوية في عدد من الولايات، وأكدت امتلاكها أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية، وشددت على حقها في رد العدوان والدفاع عن النفس.

 

 

وخلال مؤتمر تنويري عقدته وزارات الدفاع، والخارجية، والثقافة والإعلام، وجهاز المخابرات العامة بالخرطوم،  عُرِضت أدلة فنية موثقة ومعرض للمسيّرات التي جرى اسقاطها تؤكد انطلاق الهجمات من الأراضي الإثيوبية، وسط مطالبات من الحكومة السودانية للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا العدوان الخارجي.

​

و​كشف وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، عن تحركات دبلوماسية مكثفة يجريها السودان مع جهات إقليمية ودولية؛ لردع العدوان الإثيوبي الذي يتجسد في فتح الحدود والأراضي الإثيوبية لتكون منصات لإطلاق الطائرات المسيرة من قبل ما اسماها الميليشيا المتمردة ضد الأراضي السودانية، مشيراً إلى مواصلة أديس أبابا ومن خلفها الإمارات العربية المتحدة إمداد مليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد وتجنيد المرتزقة.

وفي السياق فقد أكدت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث لها ان دولة الامارات العربية المتحدة ما تزال تزوّد الدعم السريع بالسلاح ضمن شبكات مختلفة.

​جاء ذلك خلال المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الذي نظمته وكالة السودان للأنباء (سونا)، حيث أوضح الوكيل أن إثيوبيا لم ترتدع وواصلت اعتداءاتها رغم الروابط التاريخية بين الشعبين، لافتاً إلى أن سلوك الحكومة الإثيوبية ومن خلفها الإمارات بات يمثل تهديداً خطيراً للأمن القومي والسلم في الإقليم وليس في السودان وحده.

​أبرز رسائل وكيل وزارة الخارجية:

​تطور خطير: وصف الاعتداءات الإثيوبية عبر الدعم السريع بالتطور البالغ الخطورة، وطالب المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي بالتعامل بجدية مع هذا العدوان.

​حق الدفاع عن النفس: السودان يحتفظ بحقه الكامل في الحفاظ على أمنه القومي واستقراره وحماية أراضيه بكل السبل المتاحة التي يكفلها القانون الدولي .

​ضبط النفس: أظهر السودان أقصى درجات ضبط النفس وعمل على خفض التصعيد طوال الفترة الماضية قبل اللجوء للمواقف الرسمية.

​استنفاد الحلول الدبلوماسية: سعت الدبلوماسية السودانية مراراً لحث إثيوبيا على التوقف عن هذا العدوان، إلا أن الانتهاكات استمرت.

​أهداف الهجمات: هذه الاعتداءات تستهدف إعاقة عمليات العودة الطوعية للنازحين، وتعطيل زيارات الأجانب والبعثات، وضرب البنية التحتية ومحطات الكهرباء.

​مطالبة دولية: المؤسسات والعدالة الدولية مطالبة باتخاذ خطوات جادة لوقف هذا العدوان وعدم التغاضي عنه.

​الأدلة الفنية ومسارات المسيّرات: الإحداثيات تفضح نقطة الانطلاق

​كشفت الجهات الحكومية عن أدلة موثقة تثبت تورط إثيوبيا في الاستهدافات بالمسيرات الانتحارية والاستراتيجية للأعيان المدنية ومحطات الكهرباء في عدد من الولايات، كان آخرها استهداف محطة كهرباء مدينة المناقل بولاية الجزيرة.

​وأكد المؤتمر الصحفي المشترك أن الهجمات طالت ولايات الخرطوم، والجزيرة، والنيل الأبيض، وسنار، والقضارف، والنيل الأزرق، وشمال كردفان.

واشتمل المؤتمر على معرض لعدد من المسيرات من طرازات مختلفة أسقطتها دفاعات القوات المسلحة، مع عرض تفصيلي لمساراتها وإحداثيات انطلاقها التي أثبتت البرمجيات الحديثة (مثل تحليل Autopilot) وصور الأقمار الصناعية صدورها من مواقع داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديداً من مطار بحر دار.

 

السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد السودان يتهم إثيوبيا بتوفير منصة مسيرات ويكشف إمتلاك أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية ويهدد بالرد

​تفاصيل المسارات الفنية الموثقة:

​نقطة الانطلاق: مطار بحر دار بإثيوبيا، حيث أثبت تحليل نظام التوجيه الآلي (Autopilot) انطلاق المسيرات من إحداثيات (10.7219975 / 34.76623) داخل الأراضي الإثيوبية، على بعد 1.6 كم فقط من الحدود، بمسافة إجمالية بلغت 134.04 كم نحو الدمازين.

​المسار الرصدي: في الهجمات على مدن ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، تسلك المسيرات مسارات تمر عبر ولاية النيل الأزرق، ثم تتجه غرباً عبر دولة جنوب السودان (لتفادي الرادارات)، لتواصل مسارها غرباً داخل الحدود السودانية، ومنها تتجه شمالاً عبر كوستي والدويم إلى ولاية شمال كردفان (وهو ذات المسار للمسيرة التي أسقطت في مدينة الأبيض).

​نطاق الاستهداف: شملت الهجمات مدناً مثل الدمازين، الأبيض، النيل الأبيض، وشمال كردفان، بمسافات تراوحت بين 134 كم (في حالة الدمازين) وأكثر من 700 كم (في حالة الأبيض).

​وزارة الإعلام: استهداف ممنهج للبنية التحتية لتعطيل عودة المواطنين

​أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام، د. جرهام عبدالقادر، أن مسيرات ميليشيا الدعم السريع وأعوانها استهدفت ضرب المواطن السوداني ومنعه من العودة إلى بيته ومن حقه في الحياة، مشيراً إلى أن الاعتداءات طالت كافة أنواع المنشآت المدنية ومحطات الكهرباء.

​ولفت د. جرهام إلى أن الوطن لا ينكسر ولا ينحني لأحد مهما كان حجم الاستهداف، ووصف حجم التآمر بالكبير لجهة حرمان الإنسان السوداني من حقه في الحياة.

وأوضح أن الحكومة السودانية عملت على مواجهة العدوان بمبدأ الصبر الاستراتيجي، مبيناً أن إثيوبيا وحكومة أبوظبي واصلتا الدعم وفتح الأراضي الإثيوبية لانطلاق هجمات الميليشيا المتمردة على البلاد.

​القوات المسلحة: الإحصائية النهائية لخسائر العدوان

​إلى ذلك ، تم استعراض تقريراً استقصائياً مدعوماً بمعرض للطائرات المسيّرة (مثل حطام مسسيرة “أبابيل” أو الأسراب الاستطلاعية في الدمازين منذ 23 مايو)، مبيناً حجم الأضرار البالغة والخسائر البشرية والمادية.

​الإحصائية الرسمية النهائية لهجمات المسيرات الإثيوبية:

​إجمالي الضحايا: مقتل وجرح (214) مواطناً (بينهم 80 قتيلا، و8 جرحى، وآخرون).

​حركة المسيرات: (113) مسيرة مستهدفة، منها (102) مسيرة معادية رُصدت وتم التعامل معها.

​الخسائر في البنية التحتية والخدمية:

​تدمير (9) مستشفيات (من بينها مستشفى أروما).

​تدمير (4) محطات وقود في الدمازين وكسلا.

​تدمير منزل حاكم الإقليم ومنزل وزير المالية بالنيل الازرق.

​توثيق أكثر من 65 هجوماً موزعة على 11 ولاية سودانية.

​وفي الختام، أكد التقرير الذي تم عرضه أن الجيش يرصد بدقة بالغة كافة تحركات الميليشيا الإرهابية ومنصات إطلاقها الخارجية، مشدداً على أن السودان يحتفظ بحقه الكامل في الدفاع عن سيادته وأمنه القومي وصون سلامة مواطنيه ومنشآته بكل السبل المشروعة.

whatsapp
أخبار ذات صلة