مدعي المحكمة الجنائية تكشف عن تحركات لوفد مكتبها في السودان بشأن تسليم البشير وتحذر من تأخير العدالة

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل مواكبة التطورات

الخرطوم “تاق برس” – قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا: “هنالك وفد من مكتبي في السودان لتعزيز التعاون مع السلطات.

وأضافت بنسودا” التعاون الملموس والسريع أساسي وضروري، فتأخير العدالة يوازي منعها عن المجني عليهم.

وقالت ” نتطلع الى توقيع مذكرة تفاهم مع السودان قريبا”.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير وقيادات في حكومته السابقة بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان ابان فترة حكمه.

وأعلن عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد حسن التعايشي ان الحكومة الانتقالية ستسلم المطلوبين للعدالة للمحكمة الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن الحكومة اتخذت قرارها بتسليمهم للمحكمة الجنائية بالإجماع، وقال في تدشين منظمة ريناس للسلام والتنمية أمس بقاعة الصداقة، ان الحكومة ستتعاون مع المحكمة الجنائية بدون سقف. وأكد التعايشي عن إصدار مرسوم سيادي خلال أربعة عشر يوماً لتشكيل الأقاليم من جديد وعودتها لسابق عهدها، مشيراً إلى أن هناك ترتيب لعودة نظام الحكم الفيدرالي الإقليمي عبر مؤتمر سيحدد مستويات الحكم في البلاد قبل نهاية أبريل القادم، ويتم تنفيذ مقرراته فى شهر مايو القادم، وكشف عن إصلاح المؤسسة العسكرية وقطع الطريق لعدم عودة الانقلابات العسكرية مرة أخرى، وهاجم منتقدي اتفاقية، جوبا للسلام. وقال ان ٨٠٪من النقد الموجه للاتفاقية ناتج من عدم الإلمام الكافي بنصوص الاتفاقية، وان هناك فئة معينة لديها موقف مبدئي ضد الاتفاقية وعندهم المصلحة في تشويه الاتفاقية، وهو عكس الفكرة الأساسية للسلام، عازياً ذلك للقصور الإعلامي وان الحاجة ماسة الى بناء شراكات منتجة لتغيير مسارات المجتمعات في المناطق النائية وتبني حوار مباشر مع المجتمعات لترسيخ مفاهيم الاتفاقية، وأضاف بحسب صحف سودانية أن الاتفاقية وفرت فرص غير مسبوقة في تاريخ السودان لإعادة تعريف الدولة السودانية.

لمتابعة أخبارنا انضم إلى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
error: Content is protected !!