في معايدة المؤتمر الشعبي.. “العدل والمساواة” تحذر من إقصاء الإسلاميين وتصف لجنة التمكين بالدكتاتورية وتنتقد محاولة فرض العلمانية

160

الخرطوم – “تاق برس” – حذر الفريق سليمان صندل الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية؛ من محاولات اقصاء الإسلاميين؛ وقال إن الإقصاء لا يعبّر عن قيم الشعب السوداني وتطلّعاته ، لأن ثورة ديسمبر لم تكن ضد الدين بل كانت ضد الفساد والمحسوبية والظلم والحروب. 

وأضاف صندل خلال زيارته منزل الدكتور علي الحاج – الأمين العام للمؤتمر الشعبي ، لحضور منشط المعايدة؛ “لا ينبغي أن تكون الحرية لنا وليست لسوانا ، كما لا ينبغي أن نبدّل التمكين بتمكين آخر مُقيت وهو ما يجري الآن” .

منوها إلى أن حضور الحركة للمعايدة تأتي من المؤتمر الشعبي حزباً سياسياً كغيره من الأحزاب ، وليس كما يقول البعض.

وقال صندل لابد أن تكون جميع القوى السياسية المؤمنة بالحرية والديمقراطية جزءاً من العملية السياسية ، فنحن ندعو لحوار وطني شامل لا يستثنى أحد سوى المؤتمر الوطني .

وأضاف “لن نقبل أن يكون رئيس القضاء منتمياً لحزب سياسي بل لابد أن يكون مستقلاً” .

وأشار صندل إلى أن ما تقوم به لجنة التمكين هو دكتاتورية غير مقبولة بأي حال من الأحوال ، وهو حرمان للمواطنين من حق التقاضي لذلك لابد من تشكيل المحكمة الدستورية .

وزاد “نحتاج لدعم المؤتمر الشعبي لنا في عملية السلام وتحدياته وقضايا الحريات حتى نعبر” .

وأكد صندل “ليس من حق أي قوة سياسية أو حركة مسلحة أن تفرض العلمانية على الشعب ، وعبد العزيز الحلو لا يمثّل الشعب السوداني ، واتفقنا أن يتم مناقشة قضية الدين والدولة في المؤتمر الدستوري”.

whatsapp
أخبار ذات صلة