السودان: إعلان الطوارئ في سد مروي وتحذيرات للمواطنين وتوقعات بفتح تصريف الخزان

الخرطوم تاق برس- أعلنت  غرفة طوارىء الخريف والفيضانات بمحلية مروي بالولاية الشمالية شمالي السودان ، عن وصول كميات كبيرة فوق المتوقع من المياه إلى بحيرة سد مروي، ثاني أكبر السدود في السودان.

وقالت بحسب وكالة السودان الرسمية للأنباء سونا إن إدارة سد مروي أفادت عن وصول كميات كبيرة  فوق المتوقع من المياة لبحيرة السد.

وقالت إن الأمر  يجعل  فتح تصريف الخزان إحتمالا” كبيرا” خلال الساعات المقبلة.

 

وطالبت الغرفة في بيان لها حسب الوكالة، أعضاء لجان التغيير والخدمات ولجان الجسور الواقية بالمحلية وشباب لجان المقاومة وكافة المواطنين، اخذ الحيطة ووضع التحوطات اللازمة والتحسب لتصريف المياه.

ودعت غرفة الطوارئ بالمحلية جميع  المواطنين على إمتداد قرى المحلية بالضفتين الغربية والشرقية أخذ الحيطة والحذر والقيام بالتحوطات اللازمة لدرء خطر الفيضانات وحماية الجسور الواقية.

وشددت بحسب الوكالة على عدم فتح أي جداول إلا بإشراف اللجان المسؤولة عن الجسور على إمتداد النيل حفاظاً على القرى والمزارع والممتلكات.

واكدت الغرفة طبقا للوكالة ثقتها التامة في قدرة أبناء  المنطقة على  تحمل المسؤولية في حماية مناطقهم بكل عزيمة  وبسالة وتجرد حتى يمر هذا الموسم على خير وسلام.

والثلاثاء الماضي اعلنت اثيوبيا اكتمال المرحلة الثانية لتعبئة سد النهضة الأثيوبي الذي تبنيه على مجرى النيل الأزرق.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، الخميس إن بلاده أنهت الملء الثاني لسد النهضة بنجاح قبل الموعد المحدد له.
وأضاف في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الإثيوبية على «فيسبوك» أن «الإثيوبيين لا يحتفلون لأنهم يملأون السد وإنما لإظهار أن الحقيقة سادت للعالم كله».
وزاد: «الحقيقة هي أن ملء السد لن يضر بشكل كبير ببلدان المصب، والملء الثاني أنقذ السودان من الفيضانات المفرطة، ولو كانت مصر والسودان تتفاوضان بحسن نية، لكنا توصلنا إلى اتفاق مربح منذ زمن بعيد».
لكن مفتي أكد «رفض بلاده التوصل لاتفاق نهائي» قائلا: «لا نمانع التوصل لاتفاق مربح بشأن سد النهضة حول الملء والتشغيل لكن لا يمكن أن نوقع اتفاقا نهائيا، ولا يوجد اتفاق قانوني شامل ونهائي في العالم».

وزاد أن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة بشأن سد النهضة إيجابية، قائلاً: «نحن مع التعاون والتنمية المشتركة التي دعا لها».
وتابع: «اللعبة السياسية لبعض الفاعلين الدوليين نحو إثيوبيا تغيرت بعد إنجاز الملء الثاني لسد النهضة وإجراء الانتخابات، وإنجاز الملء الثاني لسد النهضة غير الكثير من المواقف السياسية للدول نحو إثيوبيا».

واختتم مفتي تصريحاته: «مستعدون لاستئناف المفاوضات بشأن سد النهضة في أي وقت تدعو لها قيادة الاتحاد الأفريقي».

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!