صلاح الدين عووضة.. براؤون…ورقاصون !!

140

بالمنطق
براؤون…ورقاصون !!
*وهذه حرب فضاحة..
*فقد أزاحت الستر عن كثير…وفضحت لنا الكثير..
*فلولاها لما وقفنا على حقيقة أمثال سلك والواثق ومريم والدقير وحمدوك وأشباهم..
*لما وقفنا على حقيقة من يجسدون التفاهة في أبشع معانيها..
*وفي المقابل لما وقفنا على
حقيقة من نذروا أنفسهم للدفاع عن الأرض والعرض..
*ولا يهم بعد ذلك تحت أي مسمى يسترخصون دماءهم هذه : براؤون ،غاضبون ، صيادون ،النبأ اليقين ، دوابي الليل ، أو أي اسم كان..
*وهناك فئة ثالثة لا تقل سوءا – إلا قليلا – عن الأولى ؛ أي القحاتة..
*وهم الذين هربوا إلى مصر ؛
ثم هربوا من كل حميد خصال نفاخر بها كسودانيين..
*سيما في زمن حربنا الوجودية هذه التي ألجأتهم إلى جارتنا الشقيقة بشمال الوادي..
*فانغمسوا في تفاعل (خائب) على أنغام غناء (القونات) تاركين خلفهم وطنا يمزق ، وأعراضا تنتهك ، وأراوحا تزهق..
*ثم ملأوا الأسافير بتريندات مشينة
من شاكلة رجل الأعمال فلان اقترن بطليقة المطرب فلان لتقول ما معناه (الحمد لله الذي أبدلني خيرا منه)…وليقول هو (الحمد لله الذي أخرج عني الأذى وعافاني)..
*ويستمر مثل هذا (العبط) المخجل ليطالب مواطن مصري – صعيدي – حكومته بتجميع هؤلاء (الصيع)…وتدريبهم عسكريا…
ثم إرجاعهم إلى وطنهم ليدافعوا عنه كما (الرجال)..
*فهم – بحالتهم هذه – أشباه رجال ؛ ثم يتمادون في قلة الحياء ليصفوا من انخرطوا في كتائب الدفاع عن الأرض والعرض بأنهم (كيزان)..
*وكأنهم يقرون
– بغير وعي منهم – بأفضلية شباب الكيزان عليهم ؛ رجولة…وتضحية…ووطنية..
*وأحد الشباب هؤلاء – لحظة تحرير منطقتنا بشرق النيل – كان يصيح في الناس (الزموا بيوتكم كيلا تموتوا ؛ أما نحن فخارجون أصلا للموت)..
*وفي مقابل الخروج من أجل الموت هذا هناك (خارجون) من بلادهم
للرقص والغناء والميوعة والخيابة واللهث خلف التريندات الرخيصة..
*فليت سفيرنا هناك – الفريق عدوي – يعمل على تدارك ما يحدث في القاهرة من (خيابات) استفزت حتى أخوتنا المصريين..
*ليته – وكما قال الصعيدي – يقوم بتجميعهم في معسكرات تدريب بغية إرسالهم للوطن كي يدفعوا ضريبة
الدفاع عنه..
*إذ لا يعقل أن يعيبوا على من يحاربون الآن فداء للأرض والعرض – من المستنفرين – في الداخل أنهم كيزان بينما يتفرغون هم بالخارج للهلس والرقص والخلاعة وساقط الفيديوهات..
*وإلى أن يتم هذا الأمر – إن تم – سوف نظل نردد : لدينا في السودان هنا (براؤون)..
*وفي مصر (رقاصون) !!.

صلاح الدين عووضة

whatsapp